روايات تكشف كيف نجا الحايس القصف الجوي؟.. وآخر تطور لحالته الصحية

تمكن القوات الجوية بالتعاون مع مباحث الأمن الوطني والمخابرات و العامة، من القضاء على العناصر الإرهابيه التي نفذ العملية الإرهابية فى الواحات، كما تمكنت من تحرير النقيب محمد الحايس بواسطة القوات الخاصة .

وكشف عدد من الخبراء العسكريين عن كيفية نجاة الضابط المختطف النقيب محمد الحايس، من القصف الجوي الذي دمر 3 عربات دفع رباعي لعناصر إرهابية على طريق الواحات بإحدى المناطق الجبلية غرب الفيوم.

وقال اللواء سمير فرج، مدير إدارة الشؤون المعنوية الأسبق، إن الضابط الحايس كان موجودًا في مكان بعيد عن تجمع العناصر الإرهابية التي كانت تحتجز الحايس، مضيفا أنه بعد التأكد من تحريره بواسطة القوات الخاصة استهدف الطيران باقي العناصر التي كانت تستقل سيارات الدفع الرفاعي قبل الهروب إلى ليبيا.

وأضاف "فرج" في تصريح صحفية، أن المخابرات العامة والمخابرات الحربية ومباحث الأمن الوطني، جمعت كل المعلومات عن المشاركين في اختطاف الحايس، واستطاعوا استعادته قبل أن تقتله العناصر الإرهابية.

وتعرض النقيب محمد الحايس معاون مباحث قسم شرطة ثان أكتوبر،   لكسور في إحدى ساقيه، وتهشم عظام الساق الأخرى، إضافة إلى إصابته بشظايا أعلى الركبة، حسب ما ذكره مصادر مقربه منه .

وأضاف المصدر فى تصريحات صحفيه، أنه بإجراء الكشف الطبي على الحايس تبين معاناته من ضعف جُسماني، موضحًا أنه كان قليلاً ما يتناول الطعام والشراب، قبل أن يستطرد المصدر بقوله "كانوا بيقدموا الأكل والشرب للحايس وعليه رمل".

وأشار المصدر إلى أن الحايس خضع لأول عملية جراحية، تمثلت في إخراج الشظايا من منطقة الفخذ، وتم توصيل محاليل له لتعويض الهُزال الجسماني الذي يعاني منه.

 

وتصدر هاشتاج النقيب محمد الحايس قائمة الأكثر تداولا على موقع التواصل الإجتماعي " فيس بوك "، عقب تحريره من الإرهابيين، بعد ثأر القوات الجوية أمس لشهداء الواحات .

 

التعليقات