فريدة الشوباشى تنتقد السادات وتهين الشعراوى.. والسلفيون يفتحون النار

أثارت الكاتبه فريدة الشوباشي الجدل، وحالة من الغضب بين السلفين الذين شنوا ضدها هجوما حادا، بسبب مهاجمتها للشيخ الراحل محمد متولى الشعراوى قائله :" الله لا يسامح السادات الذى جاب لنا محمد متولى الشعراوى الذى سجد لله شكرا على هزيمتنا فى يونيو، وقد كتبت عنه وقلت له- أى الشعراوى- الذى يسجد لله على هزيمتنا فهو يسجد بالضرورة على نصر إسرائيل، ومتولى الشعراوى وياسر برهامى هما أداة تفتيت الوطن العربى، وظاهرة الإلحاد تصاعدت الأيام الحالية بسبب شيوخ الإخوان والسلفيين وبسبب تغير فتاواهم، وهم السبب أيضا فى زيادة السكان لأنهم يحرضون على الإنجاب" .

وردت الكاتبة الصحفية فريدة الشوباشى على الهجوم الذى تعرضت له قائلة: "أنا بتكلم كمواطنة مصرية وحزنت جدا عندما قال الشعراوى إنه سجد لله شكرا على هزيمتنا وحزنت عندما قال أحدهم طظ فى مصر واللى فى مصر ميهمنيش واحد ماليزى يحكمنى أو مسلم وحزنت على ناس تنتمى لرجل قال ما الوطن الا حفنة من التراب العفن"

وأضافت الشوباشى فى تصريحات صحفيه: "لا أؤيد هذا المنهج وأقدس وأجل وأنحنى إجلالا واحتراما لمن يسترخص دمه فى سبيل الدفاع عن الوطن واتحدث من منطلق وطنى وهذا هو ردى على كل من يهاجم رأى فى الحوار"

وتابعت الكاتبة الصحفية حديثها: "السلفيون يقولون على المسحيين كفرة ولا يجوز إلقاء السلام عليهم وسمعت هذا الكلام بنفسى إبان ثورة 30 يونيو دعوات فى المساجد اللهم دمر الأقباط وكأنها قضيتنا بينما العدو الإسرائيلى عند توجيه ضربات لمصر لم يفرق بين القبطى والمسلم واحنا مصريين ومن يرغب فى تقسيمنا إلى مسلمين وغير مسلمين يعمل ضد مصر"، لافتة إلى أنها نشرت فيديو لحديث الشعراوى عن سجوده لله على الهزيمة عبر صفحتها على "فيس بوك" .

واستطردت فريدة الشوباشى: "أنا مواطنة بسيطة أكتب ولا يوجد لدى رشاش ولا صفوة ولا منصب وبقول رأى وموقفى كمواطنة مصرية من يشترك فيه مع ويتوافق فى رأى متابعة أنا مين علشان كل الهوسة دى مش قادرة أصدق وعلى أيه"، مضيفة :"أول آية فى القرآن الكريم هى " اقرأ " وليس "أخرس " واحنا بقينا فى زمن أخرس وكان الأولى النقاش وعرض الرؤى ".

التعليقات