الوليد بن طلال يبيع ممتلكاته بلبنان.. وهؤلاء يشترون فنادقه بمصر

عقب القاء القبض على الميلياردير السعودى الوليد بن طلال من قبل السلطات السعودية، باتت استثماراته وممتلكاته تواجه تهديدات وازمات،قد يقرر على إثرها الاستغناء عنها، وهو ما يدفعنا لرصد من يستطيع شراء ممتلكات الوليد بن طلال فى مصر، خاصة الممتلكات الفندقية والسياحية.

البداية جاءت ببمتلكاته في لبنان، حيث قالت صحيفة لبنانية إن رجل الأعمال السعودى الأمير الوليد بن طلال عرض فنادقه فى العاصمة اللبنانية بيروت للبيع.

وذكرت صحيفة "ذا ديلى ستار" الصادرة باللغة الإنجليزية، إن الوليد بن طلال كلّف شركة تجارية بإيجاد مشترين لفندقى "فور سيزون" و"موفنبيك"، فى بيروت.

يذكر أن الوليد بن طلال يمتلك عدة فنادق بشكل كامل، وأخرى بشكل جزئي، إضافة إلى شركات واستثمارات في مجالات مختلفة.

وبعد الأنباء عن عزمه بيع ممتلكاته ببيروت، بات الدور على ممتلكاته وفنادقه السياحية الموجوده في مصر.

ممتلكات الوليد بن طلال السياحية في مصر:

ويعتبر الأمير الوليد بن طلال رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة ورئيس مجلس أمناء مؤسسة الوليد للإنسانية أحد أكبر وأهم المستثمرين الأفراد في الأسواق المصرية .

وتمتلك شركة المملكة للفنادق Kingdom Hotels International، إحدى الشركات التابعة والمملوكة بالكامل لشركة المملكة القابضة بإدارة وتملك نسبة مباشرة في منتجع موفنبيك القصير في شرم الشيخ Movenpick کesort El Quseir  وموفنبيك الجونة المطل على البحر الأحمر Movenpick کesort & Spa El Gouna.

و يشارك الأمير الوليد كمستثمر فى إنشاء فندقين جديدين بالعلمين ومدينتي، ومن المتوقع أن تتجاوز حجم هذه الاستثمارات الجديدة نحو 800 مليون دولار و لدى المجموعة استثمارات غير مباشرة بحيث تقوم بإدارة فنادق راقية تشمل أربع فنادق فورسيزونز Four Seasons فى القاهرة والإسكندرية وشرم الشيخ، وفنادق فيرمونت رافلز Fairmont کaffles وفنادق وسفن فندقية ومنتجعات موفنپيك Movenpick يصل مجموع عددها إلى 23.

وكما تتضمن محفظة استثمارات الوليد بن طلال فى مصر قطاعات كثيرة منها القطاع الفندقي الذي يضم امتلاك وتشغيل 40 فندقا ومنتجعا (10 آلاف مفتاح) قائم و18 فندق ومنتجع (4600 مفتاح) تحت التطوير.

رجال أعمال مصريين قد يشتروا ممتلكات الوليد بن طلال في مصر

هشام مصطفى:

يأتي هشام طلعت مصطفى على رأس المرشحين الذين يستطيعوا شراء ممتلكات الوليد بن طلال الفندقية في مصر، وخاصة لإنه من شركاء الأمير السعودي.

وكان رجل الأعمال المصري والميلياردير السعودى أتفقا مؤخرًا على تدشين عدد من المشروعات، إلا أن القبض على الأمير السعودي أوقف العمل بالمشروعات.

أسرة ساويرس:

من أبرز الأسماء المرشحة لشراء ممتلكات الوليد بن طلال السياحية في مصر، حال تم عرضها للبيع، وهي أسرة مسيحيَّة مصريَّة تملك مجموعة أوراسكوم، وهي مجموعة شركات مصرية متعددة النشاطات وتُعتبر من أضخم الشركات العربية والتي يمتد مجال علمها في الاتصالات والبناء والسياحة والصناعات والتكنولوجيا.

عائلة جرانه:

تعد عائلة جرانه من أغنى العائلات المصرية ومنهم وزير السياحة السابق زهير جرانه، مما يجعل لهم باع طويل ومعرفة سابقة بالاستثمار السياحي، وتدخل كمنافس بقوة لشراء ممتلكات الأمير السعودي.

التعليقات