فريد الديب أمام محكمة النقض: "معرفش حبيب العادلى فين"

يظل حبيب العادلى أخر وزير داخلية فى عهد الرئيس الأسبق حسنى مبارك،مثارا للجدل واهتمام رواد مواقع التواصل الإجتماعى ومتابعى الشأن العام، فقد تناثرت الكثير من الشائعات حول هروبه من مصر لعدم تنفيذ حكم بالسجن صادر بحقه، فى قضية الاستيلاء على أموال الداخلية،وحتى يستطيع الطعن على الحكم لابد أن يحضر أمام المحكمة، لكن محاميه الشهير فريد الديب ، رفض التصريح بإجابة واضحة حول ما إذا كان العادلى سيمثل أمام المحكمة  قبل جلسة 11 يناير المقبل أم لا، قائلا، "الله أعلم يوم الجلسة تعرفوا إيه اللى هيحصل وأنا معرفش مكانه عشان اتكلم معاه فى الموضوع ده".

وقال فريد الديب محامى حبيب العادلى، فى تصريحات له اليوم، إن المستقر عليه قانونا أن المحكوم عليه بعقوبة مقيدة للحرية ولم ينفذها يسقط حقه فى الطعن، مضيفا " ديه حاجة معروفة مش جديدة"، وذلك تعقيبا على ما ورد بمذكرة نيابة النقض وما أوصت به من سقوط حق حبيب العادلى فى الطعن فى حال عدم تقدمه لتنفيذ العقوبة قبل الجلسة، وأكد محامى العادلى على أن القاعدة القانونية والمستقر عليه فى محكمة النقض أنه حتى لا يسقط الحق فى الطعن ، فلابد أن يضع العادلى نفسه تحت تصرف السلطات وهى النيابة قبل جلسة نظر الطعن ، قائلا "لسه فيه وقت لحد يوم الجلسة".

وأشار الديب إلى أنه تقدم بمذكرة الطعن فى اليوم التالى للحكم، ولم ينتظر حيثياته، فى 18أبريل، لوجود عوار شديد فى الحكم، وقال إن الطعن مبنى على عدم صلاحية الدائرة التى أصدرت الحكم، وذلك لاستجابتها لطلب النيابة فى الجلسة الأولى لنظر الدعوى بالتحفظ على أموال العادلى، وطبقا للقانون ليس للمحكمة أن تطلب التحفظ على الأموال إلا بعد فحص الأدلة، وعليه طبقا للمادة 247 من قانون الإجراءات الجنائية تفقد المحكمة صلاحيتها، لأن التحفظ على الأموال إجراء من إجراءات التحقيق، وفى أول جلسة قررت المحكمة الأمر ، بما يعنى أنها أبدت رأيها فى الأدلة حتى قبل الإطلاع عليها، وهذا يتناقض مع ما استقرت عليه أحكام محكمة النقض.

 "أنا معرفش مكانه عشان اتكلم معاه فى الموضوع ده".

التعليقات