5 معلومات عن "درع الخليج المشترك 1" الذي يشهده السيسي اليوم

يشهد الرئيس عبدالفتاح السيسى، اليوم الاثنين، ختام تمرين "درع الخليج المشترك 1" الذي يرعاه العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، بحضور عدد من قادة البلدان المُشاركة فى التمرين الذى استمر لمدة شهر كامل.

تُصاحب فعاليات خِتام التمرين، الذي انطلق منتصف مارس الماضي، عروضًا عسكرية من مختلف القطاعات المشاركة، بحسب وكالة الأنباء السعودية (واس).

يعد تمرين "درع الخليج المشترك 1" أضخم التمارين العسكرية في المنطقة على الإطلاق، سواء من حيث عدد القوات والدول المشاركة، الأسلحة المستخدمة، والخطط العسكرية المُنفّذة.

واستهدف التمرين إظهار قوة التخطيط العسكري السعودي، والقدرة الفائقة على إدارة العمليات الحربية، واستخدام أحدث تقنيات التسليح، وفق صحيفة "سبق" السعودية.

حظي التمرين بمشاركة 4 دول تُصنّف بأنها ضمن أقوى 10 جيوش في العالم. وإلى جانب القوات المسلحة في السعودية، شاركت قوات برية وبحرية وجوية ودفاع جوي من 24 دولةشقيقة وصديقة في التمرين.

نفَّذ التمرين عدة سيناريوهات محتملة استهدفت رفع الجاهزية العسكرية للدول المشاركة، وتحديث الآليات والتدابير المشتركة للأجهزة الأمنية والعسكرية، وتعزيز التنسيق والتعاون والتكامل العسكري والأمني المشترك.

وأكّد المتحدث الرسمي للتمرين، العميد الركن عبدالله بن حسين السبيعي، إنهاء الاستعدادات كافة لفعاليات الخِتام في ميدان صامت برأس الخير في المنطقة الشرقية بالسعودية.

وقال السبيعي، في مؤتمر صحفي عُقِد في مقر المناورة بالمنطقة الشرقية، إن المناورة تهدف لتعزيز الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، وتأتي ضمن الاستراتيجية الشاملة لوزارة الدفاع بالسعودية، وتصنف بوصفها إحدى أكبر عمليات الحشد لقوات عسكرية بالمنطقة.

وتنقسم تدريبات التمرين إلى مرحلتين؛ الأولى استمرت لمدة يومين واقتصرت على قيادات قوات "درع الخليج المشترك 1"، من جميع القطاعات البرية والبحرية الجوية والدفاع الجوى والقوات الخاصة، حيث يتم استخدام المشبهات وتدريب القيادات على إدارة العمليات العسكرية فى بيئة عمليات نظامية وغير نظامية، واختبار وسائل القيادة والسيطرة والقيادة.

أما المرحلة الثانية التى استغرقت 5 أيام، فشملت استخدام الذخيرة الحية بمشاركة جميع قوات الدول المشاركة فى التمرين من كل القطاعات، واستهدفت مواجهة التحديات والتهديدات ضمن بيئة عمليات مشتركة لتحقيق مفهوم العمل المشترك، واستخدمت فيها العديد من الأسلحة الحديثة والمتطورة، حسبما أعلن السبيعي.

وأشار السبيعي إلى أن الأهداف الاستراتيجية من التمارين تكمن في الحفاظ على أمن دول المجلس المشاركة واستقرارها، من خلال التصدي لأسباب عدم الاستقرار في المنطقة، وإبراز قدرات العمل العسكري المشترك، والتأهب الدائم لمساندة وحدة المنطقة وعروبتها، ومساندة الدول الخليجية المشاركة والدول الصديقة في المحافظة على أمنها وأمن شعوبها.

 

 

التعليقات