محاذير تناول "الحبة الروز": "بلاش تعاطيه مع الخمور"

قال دكتور هشام رامي، أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس، إن استخدام "الحبة الروز"، (الدواء الذي يساعد على زيادة الرغبة الجنسية لدى النساء)، يتم في حالة المعاناة من برود جنسي، ولتعاطيه بعض المحاذير، ومن بينها عدم تناوله مع المشروبات الكحولية، موضحًا أنه لا يختلف في تأثيره عن أي دواء مضاد للاكتئاب.

وأوضح في تصريحات لـ"هن" على هامش المؤتمر الطبي المقام في شرم الشيخ، لمناقشة ضعف الرغبة الجنسية لدى السيدات وتأثيرها على الأسرة والمجتمع والإعلان عن أحدث العلاجات المتوفرة بالسوق المصرية، "إن من الآثار الجانبية لتناول الدواء بكمية زائدة إنه يسبب النعاس وبعض الهبوط، وذلك في نسب بسيطة جدًا من السيدات"، لذلك ينصح بتناوله في المساء.

وأضاف أنه مثل كل الأدوية تناوله بشكل خاطئ يسبب مشاكل صحية، مؤكدًا أن هناك تداخلًا بينه وبين المواد الكحولية لذلك يمتنع تعاطيه مع الكحوليات، وقال إن "هناك تعارض في تركيبته مع الأدوية التي تعالج عدوى الفطريات، وبعض الأدوية التي تعالج إنزيمات الكبد، موضا أنه ليس له أعراض خطيرة، وليست كثيرة الحدوث، ومع مرور الوقت بتختفي".

واتفق معه الدكتور أشرف المراغي، مدير وحدة الأدوية المتخصصة لدي الشركة المنتجة في موانع استخدام الدواء، قائلا إنها تناول الكحوليات بكثرة، وأضاف في تصريحات لـ"هن" على هامش المؤتمر، "12 زجاجة بيرة كانت هي المشكلة".

وقال دكتور يحيى وفا، أستاذ أمراض النساء والتوليد والعقم بجامعة الأزهر، والذي رأس الجلسة خلال المؤتمر، في تصريحه لـ"هن" على هامش المؤتمر إنه يجب أن يؤخذ الدواء تحت إشراف الطبيب وبروشتة، وليس من الصيدلية نفسها، إن ضعف الجرعة سيسبب دوخة وانخفاض في ضغط الدم، موضحا أن له كل الأعراض الجانبية لمضادات الاكتئاب، وهي أقل من 2%، وبشكل رئيسي لمدمني الكحول.

وطرحت الشركة المنتجة، الدواء في الأسواق المصرية بعد إجازة وزارة الصحة له، وأعلنت أنه سيطرح بعد دراسة تفيد بارتفاع نسب الطلاق في مصر، موضحة أن 50% من ذلك سببه ما أطلق عليه "السرير الجاف"، أي برود أو سوء العلاقة الحميمية بين الأزواج.

التعليقات