أين يعقد لقاء القرن بين "ترامب وكيم"؟.. الاختيار بين هذه المدن

رصدت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، 9 مدن يحتمل أن تستضيف القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، والزعيم الكوري الشمالي، كيم جونج أون.

وأشارت الصحيفة- في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني، اليوم الاثنين- إلى أن المنطقة منزوعة السلاح هي الأكثر ترجيحًا حيث توجد بلدة «بانمنجوم» بين الكوريتين، والتي استضافت من قبل اجتماعات في غرفة مؤتمرات صغيرة تقع على الخط الفاصل بالمنطقة الأمنية المشتركة ولها مدخلين على الجانبين.

وأضافت أن المنطقة منزوعة السلاح يوجد بها أيضًا «منزل السلام» الذي يقع في الناحية الكورية الجنوبية وهو مبنى كبير أكثر ملائمة لاجتماع ترامب وكيم، لافتة إلى أنه استضاف لقاءات مسؤولي كوريا الشمالية والجنوبية للتخطيط لمشاركة الأولى في الأولمبياد الشتوي لهذا العام.

وأوضحت أن بيونج يانج عاصمة كوريا الشمالية بين المواقع المرجحة حيث استضافت اجتماعات رفيعة المستوى من قبل، كما زارها الرئيسان الأمريكيان السابقان جيمي كارتر وبيل كلينتون، وعقدت فيها أيضًا اجتماعات قمة بين الكوريتين في 2000 و2007.

وذكرت الصحيفة أنه رغم ذلك فاختيارها لعقد الاجتماع سيكون أمرًا غريبًا بالنسبة لترامب الحذر من عدم الظهور بهيئة المتوسل خلال الاجتماع.

ولفتت الصحيفة إلى أن أحد الأماكن المحتملة هو جزيرة جيجو الكورية الجنوبية التي تقع جنوب شبه الجزيرة الكورية، خاصة بعد أن اقترح حاكم الجزيرة أن تستضيف مدينته قمة ترامب وكيم.

وقالت الصحيفة إن واشنطن أيضًا يحتمل أن تستضيف الاجتماع ما سيدفع كيم جونج أون لتوخي الحذر الشديد خاصة وأن العاصمة الأمريكية ستكون أول رحلة خارجية له منذ توليه الحكم في كوريا الشمالية، فضلا عن أن عقد الاجتماع في واشنطن سيجعل البيت الأبيض حذر من القيمة الدعائية التي سيعطيها لكوريا الشمالية.

وأضافت أن العاصمة الصينية بكين تعد موقعًا مرجحًا أيضا كون الصين أقوى وأقرب حلفاء كوريا الشمالية كما أنها إحدى الدول القليلة التي زارها الزعيم السابق لكوريا الشمالية كيم جونج إيل، قبل وفاته، إضافة إلى دورها النشط في الترويج لمفاوضات حل أزمة كوريا الشمالية.

وأشارت الصحيفة إلى أن جنيف المدينة السويسرية المحايدة استضافت اجتماعات بارزة بين منافسين دوليين مثل الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجين وقائد الاتحاد السوفيتي ميخائيل جورباتشوف في 1985 خلال الحرب الباردة، وهو ما يجعلها وجهة محتملة، إضافة إلى أن كيم جونج أون درس فيها خلال أواخر التسعينيات ما سيجعله على علم بالمدينة أكثر من غيرها.

ونوهت بأنه على غرار بكين تعد موسكو وجهة لزعماء كوريا الشمالية بين الحين والأخر، لكن في الوقت نفسه فإن زيارة إلى موسكو لن تكون في صالح ترامب نظرا للاتهامات الموجهة لروسيا بمحاولة تدخلها في الانتخابات الأمريكية.

وقالت الصحيفة إن السويد إحدى الوجهات المرجحة كونها وسيطة هامة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية حيث تعمل السفارة السويدية لتلبية خدمات الأمريكيين في كوريا الشمالية في ظل غياب سفارة الولايات المتحدة هناك.

وأضافت أن السويد استضافت كذلك محادثات بين مسؤولين كوريين شماليين وخبراء أمريكيين وكوريين جنوبيين وغيرهم، إضافة إلى أن الإعلام السويدي أفاد الأسبوع الماضي بأن وزير خارجية كوريا الشمالية ري جونج هو، سيزور السويد قريبا ما يثير تكهنات حول وضعها في الاعتبار كموقع لاجتماع ترامب وكيم.

وأشارت الصحيفة أيضا إلى أن أولان باتور عاصمة منغوليا، التي تشارك حدودها مع روسيا والصين، هي إحدى الأماكن المرجحة أيضا حيث سعت نحو تحقيق سياسة المحايدة خلال السنوات الماضية ولديها علاقات جيدة مع كلا الولايات المتحدة وكوريا الشمالية.

التعليقات