أخيرًا.. انتهاء مفاوضات سد النهضة بـ"نجاح"

 يبدو أن مفاوضات اللجنة التساعية بشأن سد النهضة التي ضمت وزراء الخارجية والري ورؤساء الأجهزة الاستخباراتية في كل من مصر والسودان وإثيوبيا، نجحت والتي انطلقت أمس بعد توقفها في أعقاب استقالة رئيس الوزراء الأثيوبي السابق ماريام ديسالين، وفقا لتغريدة للمتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية أحمد أبو زيد.

ووقع وزراء الخارجية والري ورؤساء أجهزة المخابرات في كل من مصر والسودان وإثيوبيا، صباح اليوم الأربعاء، على وثيقة مخرجات الاجتماع التساعي حول سد النهضة بأديس أبابا.

وقال المستشار أحمد أبو زيد، عبر "تويتر": "بعد مرور ١٢ ساعة من المفاوضات، وقّع ممثلو مصر والسودان وإثيوبيا علي وثيقة مخرجات الاجتماع التساعي الوزاري".

وأضاف: "تم الاتفاق على توجيه ملاحظات الدول إلى المكتب الاستشاري بشأن التقرير الاستهلالي، وعقد القمة الثلاثية كل ٦ أشهر، وإنشاء صندوق الاستثمار المشترك، بالإضافة إلى تشكيل مجموعة علمية مستقلة لتحقق التقارب حول سد النهضة".

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، استقبل، أمس الثلاثاء، كلا من وزير الخارجية سامح شكري، واللواء عباس كامل رئيس المخابرات العامة، وذلك على هامش الاجتماع التساعي الثاني حول سد النهضة المنعقد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا على مستوى وزراء الخارجية والري والمخابرات بكل من مصر والسودان وإثيوبيا.

بدورها، ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية، أن مصر والسودان وإثيوبيا أكدوا على عقد قمم دورية بين قادة الدول الثلاث كل 6 أشهر بالتناوب بين عواصم تلك الدول.
ووفقاً للوكالة، أكد الوزراء المجتمعين، على عقد قمم دورية بين قادة دولهم كل ستة أشهر بالتناوب بين عواصم الدول الثلاث، وذلك وفقا لتوجيهات رؤساء الدول والحكومات، وفي إطار من روح الوحدة بين دولهم على تلبية آمال شعوبهم في العيش بسلام وأمن ورفاهية، بناء على التعاون بينهم.

وفيما يخص الصندوق الثلاثي للبنية التحتية، فقد أقرت الدول الثلاث في الوثيقة الاتفاق على اجتماع مسؤولين كبار من الدول الثلاث لبحث وإقرار السبل المناسبة لإنشاء الصندوق لرفعها لقادة الدول الثلاث عبر الوزراء المعنيين، واتفقوا في هذا الإطار على قبول دعوة مصر لاستضافة الاجتماع الخاص بكبار المسؤولين بالقاهرة يومي 3 و4 يوليو/تموز المقبل.

التعليقات