حكاية مراهق دفع حياته ثمنا لعلاقته مع الفتيات

اعتاد «م. أ»، صاحب الـ17 ربيعا، الطالب بالمرحلة الثانوية الفنية، الوقوف على ناصية الشارع لمعاكسة الفتيات، وإسقاطهن في شباكه، بعد أن أصابه الغرور، وأصبح «كازانوفا» منطقة عين شمس، فلا يهتم سوى بمظهره لملاحقة الفتيات، فكم من فتاة صادقها، وكم من شرف هتكه بدعوى الحب.

وقف المراهق ذات يوم في مكانه، وأرد أن يصبح حديث الفتيات كونه الشاب الأوسم في المنطقة، وعندما رأى مجموعة من الفتيات، صار يرمي إليهن كلماته المعسولة، وهنا تدخل القدر وأرسل أحد سكان المنطقة للوقوف له وأمره بالانتباه لمستقبله والذهاب إلى بيته ومذاكرة دروسه.

رفض الشاب كلام الرجل وأبدى استياءه منه، فقال الرجل للشاب: «طب روح اشرب اللبن ونام.. عيب تعاكس بنات الناس اعتبرهم إخواتك البنات»، فتحول الأمر إلى «مشاجرة كرامة»، فكيف يقول له «اشرب اللبن» وهو من يرى نفسه رجلا تلهث خلفه الفتيات، ما دفعه للتشاجر مع شاتمه والثأر لكرامته، ودخل جاره إلى بيته واستل سكينا وطعن به «كازانوفا»، فأسقطه قتيلا.

وتلقت نيابة عين شمس إخطارا من المستشفى العام باستقباله شابا مصابا بعدة طعنات وتوفي قبل إسعافه، وبإجراء التحريات اللازمة تبين أن وراء ارتكاب الواقعة جار المجني عليه لاعتياده معاكسة الفتيات.

وتم القبض على المتهم وإحالته إلى النيابة التي أمرت بحبسه وإحالته إلى محكمة الجنايات محبوسا.

التعليقات