41 عاماً على خطاب السادات فى الكنسيت.. كواليس الكلمة التاريخية (فيديو)

فى 19 نوفمبر 1977، ألقى الرئيس الراحل محمد أنور السادات خطابه الشهير فى الكنسيت والذى يعتبر نقطة فارقة في تاريخ العلاقات المصرية الإسرائيلية والتى ألقت بظلالها على منطقة الشرق الأوسط والعالم ، حيث تعرضت مصر لقطيعة عربية أسفرت عن نقل مقر الجامعة العربية إلى تونس.

وكانت البداية عندما أعلن الرئيس السادات في مجلس الشعب قالا:" ستُدهش إسرائيل عندما تسمعنى أقول الآن أمامكم إننى مستعد أن أذهب إلى بيتهم، إلى الكنيست ذاته ومناقشتهم"، فسرعان ما وجه مناحم بيجن، رئيس الوزراء الإسرائيلى ، الدعوة للرئيس السادات لإلقاء كلمة في الكنيست.

وقال السادات في كلمته " إنني ألتمس العذر لكل من استقبل قراري، عندما أعلنته للعالم كله أمام مجلس الشعب المصري، بالدهشة، بل الذهول، ولا أخفي عليكم أن أحد مساعديَّ في مكتب رئيس الجمهورية، اتصل بي في ساعة متأخرة من الليل، بعد عودتي إلى بيتي من مجلس الشعب، ليسألني، في قلق: وماذا تفعل، يا سيادة الرئيس، لو وجَّهت إليك إسرائيل الدعوة فعلا؟ فأجبته، بكل هدوء: سأقْبلها على الفور."

وأكد "السادات " في خطابه ، أنه يسعى إلى تجنيب الشعوب العربية ويلات الحروب قائلا:" أنني اتخذت هذا القرار بعد تفكير طويل، وأنا أعلم أنه مخاطرة كبيرة، لأنه إذا كان الله قد كتب لي قدري أن أتولى المسؤولية عن شعب مصر، وأن أشارك في مسؤولية المصير، بالنسبة إلى الشعب العربي وشعب فلسطين، فإنَّ أول واجبات هذه المسؤولية، أن استنفد كل السبُل، لكي أجنّب شعبي المصري العربي، وكل الشعب العربي، ويلات حروب أخرى، محطمة، مدمرة، لا يعلم مداها إلاَّ الله."

وأضاف " وإذا قلت إنني أريد أن أجنّب كل الشعب العربي ويلات حروب جديدة مفجعة. فإنني أعلن أمامكم، بكل الصدق، أنني أحمل نفس المشاعر، وأحمل نفس المسؤولية، لكل إنسان في العالم، وبالتأكيد نحو الشعب الإسرائيلي."

وفاجأ الرئيس "السادات " الجميع قائلا:" أنني مستعد لتوقيع اتفاق سلام مع إسرائيل"، وكان ذلك أول إعلان يصدر عن مسؤول عربي، منذ أن بدأ الصراع العربي - الإسرائيلي.

خطاب محمد انور السادات فى الكنيست الاسرائيلي - كامل

التعليقات