حكاية البيان الاول (فيديو)

أصدرت القوات المسلحة المصرية، يوم الـ6 من أكتوبر 1973 ميلادية، والعاشر من رمضان عام 1393 هجرية البيان الأول للحرب، والبالغ عددها 8 بيانات من أصل 64 بياناَ.

البيان الذى أذاعة الإذاعى القدير صبرى موسى جاء نصه كالتالى: البيان رقم (1)، بعد ظهر يوم السادس من أكتوبر عام 1973 بدأت القوات المسلحة في خطتها لاستعادة سيناء، وأصدرت أول بياناتها، عبر الإذاعة المصرية عقب بدء تحرك القوات، وكان بيانا خداعيا كان نصه كالتالي

 «هنا القاهرة..جاءنا الآن البيان التالي من القيادة العامة للقوات المسلحة: قام العدو في الساعة الواحدة والنصف من بعد ظهر اليوم، بمهاجمة قواتنا في منطقتي الزعفرانة والسخنة في خليج السويس، بواسطة عدة تشكيلات من قواته الجوية عندما كانت بعض من زوارقه البحرية تقترب من الساحل الغربي من الخليج، وتقوم قواتنا حاليا بالتصدي للقوات المغيرة».

وفى الذكرى الـ45 لحرب أكتوبر ننشر كواليس إذاعة أول بيان من قبل القوات المسلحة تتضمن التالى:

نادر | البيان الاول الحقيقى الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة 6 أكتوبر 1973

البداية، فى تمام الساعة الواحدة من ظهر السادس من أكتوبر، توجه مندوب رفيع المستوى من وزارة الدفاع إلى مقر الإذاعة المصرية حيث كان يحمل خطابا مهما كتب عليه «سرى للغاية»، وكان هذا الخطاب هو أول بيان سيتم إذاعته فى الثانية وعشر دقائق بعد انطلاق الضربة الجوية بخمس دقائق.

لم يعرف أحد من الحضور سواء مدير الإذاعة أو المذيعين ولا المخرجين ما داخل الخطاب وكان برفقتهم المخرج للأعمال العسكرية عبدالعظيم الضرير، ولم يعلم حينهما أحداَ شيئاً عن محتوى الخطاب، إلا أن الجميع كان يتوقع أن هناك أمرًا مهمًا وخطيرًا على وشك الحدوث.

المندوب انتظر على أحر من الجمر، والدقائق تمر عليه وكأنها ساعات، وهو ممسك بالخطاب المغلق الذي لا يعرف محتواه حتى المذيع الذى سيلقيه، وبعد أن عبرت القوات الجوية بـ 220 طائرة بموجة كاسحة لـ«شط» القناة فى تمام الثانية وخمس دقائق، تلقى الرجل اتصالاً من اللواء حسن الجريدلى من داخل غرفة عمليات القوات المسلحة حاملاً الإذن بإذاعة البيان.

فى تلك الأثناء، اللواء الجريدلى كان يشغل منصب سكرتير عام وزارة الدفاع، وهو ما يوازى حاليًا أمين عام وزارة الدفاع، وبعد الاتصال انفرجت أسارير المندوب، وسلم البيان لرئيس الاذاعة واشترط أن يسلمه له داخل الأستوديو، وكان الدكتور عبدالقادر حاتم وزير الإعلام يتابع الموقف هاتفيًا حتى لا يكشف تواجده الموقف، ثم وقع الإختيار على صبرى سلامة.

 

المعروف أن البيان كان يحمل خداعًا للقوى العالمية بادعاء أن إسرائيل هى البادئة، لتأجيل تدخل القوى الدولية مبكرًا بمجريات الأمور .

 

 

 

 

التعليقات