واشنطن بوست تتضامن مع خاشقجي بطريقة غير مسبوقة.. وهذه قصة "التغريدات المحذوفة"

بعد أن نشرت مقالاً تضامنياً مع الصحفي السعودي جمال خاشقجي المختفي مؤخرًا، عرضت صحيفة واشنطن بوست مساحة فارغة للعمود الذي كان يكتب فيه جمال خاشقجي وكتبت بجوار صورته «صوت مفقود».

 ‏شخص واحد‏

وكانت محررة قسم الآراء العالمية في صحيفة Washington Post كتبت مقالاً عن جمال خاشقجي قالت فيه إنه»كثيراً ما أخبرني: لم أرغب قط في أن أكون معارضاً من خارج بلده»،  تحدثت كارين عطية عن عملها مع خاشقجي، وعن لقائها معه وجهاً لوجه في مقالة لها حملت عنوان» إسكات جمال خاشقجي»، وقالت فيها: «بدت مهمة جمال واضحة لي: هو لا يرغب سوى في الكتابة وأن يكون صحفياً».

وفي السياق ذاته، فهناك كمٌ كبير من التناقضات والأنباء المغلوطة والمزيفة وقعت فيها حسابات إلكترونية، ووكالات أنباء معروفة منذ اللحظات الأولى لانتشار خبر اختفاء المواطن السعودي جمال خاشقجي في تركيا.

وسادت حالة من الارتباك التقارير الإعلامية التي بثتها تلك الجهات، التي اضطرت لاحقاً لحذف أخبارها بسبب المعلومات المغلوطة التي استندت إليها مصادرها "المجهولة"، فخرجت أخبارها متضاربة.

واتضح جلياً التناقض في أخبار وكالة "رويترز" للأنباء عن مقتل جمال خاشقجي حينما ذكرت بأنها نقلته عن مصدرين في الأمن التركي، بينما نسف هذه الرواية تصريح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي قال في تصريحات رسمية: "إنه يتابع بنفسه القضية وإنه لا يزال يأمل في نتيجة إيجابية للأمر".

فكلمات قليلة للرئيس أردوغان نسفت حملة إعلامية قطرية واسعة ضد السعودية في قضية اختفاء خاشقجي في إسطنبول.

 

التعليقات