أسرار نصب شركات إعلام الجماعة بالخارج على الممول القطري

فتحت التصريحات التي قالها طارق قاسم، أحد إعلامي قنوات الإخوان في إسطنبول، الباب حول الحديث عن مافيا الإعلام الإخواني، خاصة أن هذه القنوات تتلقى تمويلات من رجال أعمال قطريين تصل لملايين الدولارات، وتستغل أيضا أموال اشتراكات الإخوان للصرف على تلك القناة.

القصة الكاملة لمافيا قنوات الإخوان، تكشف عن كيف حولت الجماعة تلك القنوات لمجرد سبوبة لها تحصل من خلالها على ملايين الدولارات في الخارج، تمول بها شركاتها التي تتواجد سواء في بريطانيا أو إسطنبول، لبقاء تواجدهم في الخارج.

وفقا لمصادر مطلعة، فإن فإن تلك المافيا التي تسيطر على هذا الإعلام الإخوان تتمثل إلى جانب أيمن نور رئيس قناة الشرق الإخوانية، على كل من عزام التميم، القيادي الإخواني في لندن، وأسامة سليمان، عضو مجلس شورى جماعة الإخوان والهارب في تركيا، ومحمود حسين الأمين العام لجماعة الإخوان، وإسلام عقل المسؤول الإداري عن قناة وطن الإخوانية، وإبراهيم منير أمين عام التنظيم الدولى للإخوان.

وأشارت المصادر إلى أن هذه الشخصيات الإخوانية والمتحالفين معها لديهم شركات في الخارج يتم منها شراء معدات لتلك القنوات الإخوانية، بحيث تستفيد هذه الشخصيات من تلك القنوات في شراء معدات من شركاتها، فيما يتم دفع تلك الأموال من قبل الممول القطري الذي يرسل الدعم لتلك القنوات الإخوانية.

منذ ما يقرب من عام ونصف، أثيرت قضية الاحتيال التي تورط فيها مكتب إخوان لندن المرتبطة بقناة وطن الإخوانية وقناة الحوار الإخوانية أيضا، عندما تم الكشف حول أن التتنظيم في لندن استغل أكثر من 200 ألف دولار من أموال اشتراكات الجماعة التي كانت موجهة إلى قناة وطن الإخوانية، ووضعوا ضمن حساباتهم الشخصية.

من بين وقائع استغلال الإخوان للقنوات في إسطنبول لتمويل شركاتهم، ما كشفه في وقت سابق، عبد الرحمن يوسف القرضاوي، أحد حلفاء الإخوان في الخارج، الذي كشف عن أن شركة عزام التميمي، القيادي الإخواني ترتبط بقناة الشرق بعقد لتجديدات قناة الشرق الأخيرة وتوريد أجهزة مستعملة بالاتفاق مع أيمن نور حيث تبين في النهاية أن أغلب تلك المعدات يتعطل على الهواء أثناء البرامج.

وحول الانقسام الذي تشهه قنوات الإخوان في إسطنبول، قال هشام النجار، الباحث الإسلامي، في تصريحات لـ"صوت الأمة"، إن هناك رغبة من قيادات الإخوان في تقريب من هم أهل ثقة تامة لدى القيادات على حساب بعض الخبرات لأن ظروف المرحلة التي تمر بها الجماعة من أزمة داخلية حادة تفتح الباب أمام الكثير من الهواجس والشكوك لدى قيادات التنظيم.

وأضاف الباحث الإسلامي، أن هناك مخاوف من كثيرين قد تظنهم قيادة الجماعة في الخارج أنهم مدسوسين لها من أطراف أخرى أو موالين لأجنحة مناوئة داخل الجماعة ولذلك تم حصر اسناد المهام على من تثق فيهم الجماعة ثقة عمياء مع إقصاء الآخرين وطردهم من العمل.

طارق قاسم، مقدم أحد البرامج بقنوات الإخوان التي تبث من تركيا، فتح الصندوق الأسود لتلك القنوات الإخوان، كاشفا كثيرا من الجرائم التي ترتكبها الجماعة في تلك القنوات، إلى جانب سيطرة النصب فيها، قائلا في تصريحات له عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك": الحقيقة مكنتش حابب أفتح تاني ملف الإعلام بإسطنبول كنت اعتبرتها تجربة و عدت لكن تقريبا لا أملك و لا يملك غيري ترف غض الطرف عن هذا الملف و عما يجري في كواليسه ؛ و عن الطريقة المافيوية التي يدار بها سيما أن هذه الطريقة تخدع شعبا بكامله .

 

التعليقات
أسرار نصب شركات إعلام الجماعة بالخارج على الممول القطري | الحكاية
The website encountered an unexpected error. Please try again later.