قصة سيدة ادعت ملكيتها ميدان التحرير.. على طريقة "العتبة الخضرا"

فى البداية فإن قصة فيلم"العتبة الخضراء " والذى مر عليه ما يقرب من 60 عاما تدور شاب يأتى من الصعيد، يتسم شكله بالسذاجة، يلتقى فى القاهرة بشاب وسيم فيصادقه، وهو فى الحقيقة محتال، يشعر المحتال أن الشاب الصعيدى قد اطمأن إليه يوهمه بأن فى إمكانه أن يبيع له ميدان العتبة الخضراء.

أما قصة السيدة نفوسة والتى نشرتها إحدى الجرائد تقول إنها تدعى أنها مالكة ميدان التحرير، أكبر ميدان فى قلب القاهرة، حيث نشرت تلك القصة فى عام 68، وجاء فى الخبر الصحفى الذى نُشر وقتها أن هذه السيدة تمتلك أوراقا تثبت أنها صاحبة هذا الميدان إلى جانب امتلاكها لوزارة الخارجية والجامعة العربية وأحد الفنادق الشهيرة فى نفس المحيط، وبالفعل قدمت هذه الأوراق إلى المحكمة وكانت فى انتظار الحكم لولا أن توفاها الله .

 

 

التعليقات