اشتعال معركة " قديمة" بين فاروق حسني والمخرج جلال الشرقاوي " سباب واتهامات "

اتهم جلال الشرقاوي  وزير الثقافة السابق فاروق حسنى بأنه كان السبب فى فقد الجمهور المصرى للذوق طوال فترة توليه حقيبة الثقافة المصرية.

وقال "حسني" إنه لجأ إلى القضاء لرد إعتباره، وحماية المجتمع وقيمه من هذه الأخلاق الخارجة عن مبادئ الإحترام.

تباشر نيابة شمال الجيزة الكلية، تحت إشراف المحامى العام الأول، المستشار وائل الدرديري، التحقيق فى البلاغ رقم ٧٧٦ لسنة ٢٠١٨ شمال الجيزة، المقدم من الفنان فاروق حسنى، وزير الثقافة الأسبق، ضد المخرج جلال الشرقاوى، عن واقعات القذف والسب والتشهير، والتى أسندها الأخير إليه علانية فى صفحات جريدة الوطن.

وقد استمع المستشار إيهاب نجيب، رئيس النيابة الكلية، إلى أقوال فاروق حسنى، حول بلاغه بجلسة تحقيق، اليوم، فى سرايا النيابة، حيث قدم "حسني" ما يدعم صحة هذا البلاغ من مستندات تؤكد على تعدى ومخالفة مسرح الفن على حرم معهد الموسيقى العربية الأثرى؛ وأفساد مظهره، وما صدر من أحكام باتة من محكمة النقض بإثبات براءة "حسني".

 

وجَّه الفنان فاروق حسنى، وزير الثقافة الأسبق، انتقاداً شديداً للمخرج جلال الشرقاوى، معتبراً أنه ارتكب مخالفة جسيمة حين قام بالتعدى على مبنى الموسيقى العربية الأثرى لإنشاء مسرحه.

وقال وزير الثقافة الأسبق إن جلال الشرقاوى يُعيد إحياء معركة قديمة بلا مبرر.

وناشد فى حوار"صحفى "وزارة الآثار والثقافة والداخلية ومحافظة القاهرة والحماية المدنية التوجّه للمسرح الذى تحول إلى قنبلة موقوتة تهدد صرحاً أثرياً هاماً وهو معهد الموسيقى العربية.

ما تعقيبك على ما قاله المخرج جلال الشرقاوى فى حواره لـ«الوطن» عن أنك كنت السبب فى فقد الجمهور المصرى للذوق طوال ثلاثة عقود؟

- ما ذكره الشرقاوى ما هو إلا رغبة منه فى إحياء معركة قديمة دارت بينى كوزير للثقافة والآثار وقتها ومحافظة القاهرة وبينه للتستر على اعتدائه على مبنى أثرى غاية فى الأهمية هو معهد الموسيقى العربية، والحديقة الخاصة به التى تعدى هو عليها بالرغم من كونها حديقة أثرية كانت ملتقى أشهر الفنانين والمبدعين المصريين، أمثال كوكب الشرق أم كلثوم وموسيقار الأجيال عبدالوهاب والقصبجى وبيرم التونسى وآخرين.

وإذا كان ما قدمته لخدمة الثقافة المصرية ذوقاً عقيماً وقديماً من وجهة نظر المخرج جلال الشرقاوى، ويحد من الارتقاء بالذوق المصرى، فعليه الرجوع لتاريخى فى العمل الثقافى، وما قدمته لم يكن لفاروق حسنى، ولكنه فى خدمة الوطن والمجتمع، وإن افتعاله لهذا الحديث فى هذا الوقت سيفتح عليه ملف مخالفات مسرح الفن الذى اعتدى به على أرض ملك للدولة، وهى أثرية، حيث بنى المسرح على حديقة معهد الموسيقى العربية، وهو ليس بمسرح وليس به مواصفات المسرح على الإطلاق.

إذا كانت هناك مخالفات فى المسرح لماذا لم تتم معالجتها طوال تلك السنوات؟

- أناشد الدولة ممثلة فى وزارة الثقافة والآثار والداخلية ومحافظة القاهرة والحماية المدنية أن تتوجه للمسرح، وترى الوضع وتشاهد مدى خطورة وجود المسرح بجانب المعهد، وكيف أن التعدى الملاصق للمعهد يهدد بكارثة على المبنى الأثرى الفريد من نوعه فى حال نشوب أى حريق أو ماس كهربائى.

 

التعليقات