بالفيديو: حوار نادر لـ أحمد رمزي في ذكرى وفاته.."فتى الشاشة الأول"

"الولد الشقى"، هو لقب اقترن بالفنان أحمد رمزى، على مدار 20 عامًا هى عمر مسيرته الفنية، لما اشتهر به من أدوار جسد فيها الشاب الدنجوان غير المهتم بأعباء الحياة، والذى يتلخص جانب كبير من حياته واهتماماته فى مغامراته النسائية واللهو والمرح فقط، واليوم الجمعة، يتزامن نفس التاريخ مع ذكرى وفاة الفنان الراحل، الذى وافته المنية يوم الجمعة 20 سبتمبر 2012.

ومع حلول ذكرى وفاة "فتى الشاشة الأول"، نستعيد ذكراه بأحد اللقاءات التليفزيونية النادرة فى فترة شبابه، والذى حاورته فيه المذيعة ليلى رستم، وأذاعته قناة "ماسبيرو زمان"، لتكشف النقاب عن أسرار خاصة من حياة أحمد رمزى، وعلاقته بزملائه وأصدقائه داخل الوسط الفنى، والسبب عدم استكمال دراسته فى كلية الطب.

وخلال الحوار، سألته ليلى رستم، هل أنت الشقى الوحيد فى الشاشة ولا فى زملاء ليك فى المهنة أشقياء؟، فقال أحمد رمزى، "ليا زميل اعتبره من أعز أصدقائى هو الأستاذ رشدى أباظة، وتجمعنا صداقة قديمة جدًا، لأننى أجد فيه صفات الرجولة والاعتماد عليه، وفى صداقة كبيرة بيننا، لأن قليل لما يكون حد كده، وأجد فيه الوفاء ومفيش ميوعة مفيش تفكير وحش وصفاء تام بينا، وأنا صادقته لأنى شوفت معاملته مع الناس، ووجدته شخص كويس ويتحب".

نجمك المفضل: ليلى رستم - أحمد رمزي

وبسؤاله، هل إلى حد ما طبيعتكوا قريبة عشان كده بقيتوا أصدقاء، رد أحمد رمزى "قريبين من بعض فى حاجات كتير أوى وبنحب نعيش على طبيعتها مش بنحب المظاهر الكدابة"، ومازحته ليلى رستم، "وهو كان بيفتح قمصيه زيك كده؟"، فعلق الولد الشقى "والله ملاحظتش أنا عمرى ما بصيت للحكاية دى إلا لما اتكتبت عنى".

وأحرجته المذيعة بسؤاله عن قميصه المفتوح، فرد أحد الحضور "متعود"، لكن "رمزى" تدارك الأمر ورد عليها "عشان الجو حر ولا أنتى شايفه إيه"، إلا أن المذيعة قالت له "التكييف شغال"، فضحك وعلق "يا بختكوا احنا فى الاستوديو مفيش الكلام ده".

وعن ارتدائه سلسلة، قال أحمد رمزى، إنه يرتدى سلسلة بخرزة زرقاء لأنه يخاف من الحسد، وأن زوجته هى التى جعلته يرتديها، فضحكت المذيعة، وقالت "ياختى عليك"، مما أثار ضحك الجمهور والفنان الراحل.

كما أكد رمزى، خلال الحوار، أن أول أجر حصل عليه نظير مشاركته فى أحد الأفلام كان 40 جنيها، حتى وصل إلى 1000 جنيه فى الوقت الذى أجرى فيه الحوار، وكان يصور وقتها فيلم "مذكرات خادمة" مع لبنى عبد العزيز.

وبطريقة طريفة قال رمزى، "أنا عمرى فى السينما ما نجحت أبدًا فى الامتحانات، تملى بيسقطونى، تقريبا المخرجين شايفين إن وشى بيدل على السقوط على طول"، فقالت له المذيعة "لو قفلت القميص ولبست كرافتة هينجحوك"، إلا أن رمزى رد عليها ضاحكًا "لو لبست كرافتة وقفلت القميص مش هعرف أكل عيش".

وكشف فتى الشاشة الأول، عن أنه يخشى مواجهة الجمهور، وقال إنه دائما يشعر بالخجل والارتباك أثناء حواراته التليفزيونية التى يتواجد فيها جمهور، وفيما يتعلق بدراسته الجامعية وخروجه من كلية الطب، قال "أخويا كان بيدرس طب فى القصر العينى، وكان عمرى وقتها 13 سنة، وفى يوم ماما طلبت منى أن أدعوه لتناول العشاء، ودخلت غرفته فوجدته جالس أمام جثة يشرحها، فأغمى عليا، وكان هذا الموقف إلى جانب أننى لم أذاكر جيدًا سبب خروجى من السنة الثالثة من كلية الطب".

بالفيديو: حوار نادر لـ أحمد رمزي في ذكرى وفاته.."فتى الشاشة الأول"

"الولد الشقى"، هو لقب اقترن بالفنان أحمد رمزى، على مدار 20 عامًا هى عمر مسيرته الفنية، لما اشتهر به من أدوار جسد فيها الشاب الدنجوان غير المهتم بأعباء الحياة، والذى يتلخص جانب كبير من حياته واهتماماته فى مغامراته النسائية واللهو والمرح فقط، واليوم الجمعة، يتزامن نفس التاريخ مع ذكرى وفاة الفنان الراحل، الذى وافته المنية يوم الجمعة 20 سبتمبر 2012.

ومع حلول ذكرى وفاة "فتى الشاشة الأول"، نستعيد ذكراه بأحد اللقاءات التليفزيونية النادرة فى فترة شبابه، والذى حاورته فيه المذيعة ليلى رستم، وأذاعته قناة "ماسبيرو زمان"، لتكشف النقاب عن أسرار خاصة من حياة أحمد رمزى، وعلاقته بزملائه وأصدقائه داخل الوسط الفنى، والسبب عدم استكمال دراسته فى كلية الطب.

وخلال الحوار، سألته ليلى رستم، هل أنت الشقى الوحيد فى الشاشة ولا فى زملاء ليك فى المهنة أشقياء؟، فقال أحمد رمزى، "ليا زميل اعتبره من أعز أصدقائى هو الأستاذ رشدى أباظة، وتجمعنا صداقة قديمة جدًا، لأننى أجد فيه صفات الرجولة والاعتماد عليه، وفى صداقة كبيرة بيننا، لأن قليل لما يكون حد كده، وأجد فيه الوفاء ومفيش ميوعة مفيش تفكير وحش وصفاء تام بينا، وأنا صادقته لأنى شوفت معاملته مع الناس، ووجدته شخص كويس ويتحب".

وبسؤاله، هل إلى حد ما طبيعتكوا قريبة عشان كده بقيتوا أصدقاء، رد أحمد رمزى "قريبين من بعض فى حاجات كتير أوى وبنحب نعيش على طبيعتها مش بنحب المظاهر الكدابة"، ومازحته ليلى رستم، "وهو كان بيفتح قمصيه زيك كده؟"، فعلق الولد الشقى "والله ملاحظتش أنا عمرى ما بصيت للحكاية دى إلا لما اتكتبت عنى".

وأحرجته المذيعة بسؤاله عن قميصه المفتوح، فرد أحد الحضور "متعود"، لكن "رمزى" تدارك الأمر ورد عليها "عشان الجو حر ولا أنتى شايفه إيه"، إلا أن المذيعة قالت له "التكييف شغال"، فضحك وعلق "يا بختكوا احنا فى الاستوديو مفيش الكلام ده".

وعن ارتدائه سلسلة، قال أحمد رمزى، إنه يرتدى سلسلة بخرزة زرقاء لأنه يخاف من الحسد، وأن زوجته هى التى جعلته يرتديها، فضحكت المذيعة، وقالت "ياختى عليك"، مما أثار ضحك الجمهور والفنان الراحل.

كما أكد رمزى، خلال الحوار، أن أول أجر حصل عليه نظير مشاركته فى أحد الأفلام كان 40 جنيها، حتى وصل إلى 1000 جنيه فى الوقت الذى أجرى فيه الحوار، وكان يصور وقتها فيلم "مذكرات خادمة" مع لبنى عبد العزيز.

وبطريقة طريفة قال رمزى، "أنا عمرى فى السينما ما نجحت أبدًا فى الامتحانات، تملى بيسقطونى، تقريبا المخرجين شايفين إن وشى بيدل على السقوط على طول"، فقالت له المذيعة "لو قفلت القميص ولبست كرافتة هينجحوك"، إلا أن رمزى رد عليها ضاحكًا "لو لبست كرافتة وقفلت القميص مش هعرف أكل عيش".

وكشف فتى الشاشة الأول، عن أنه يخشى مواجهة الجمهور، وقال إنه دائما يشعر بالخجل والارتباك أثناء حواراته التليفزيونية التى يتواجد فيها جمهور، وفيما يتعلق بدراسته الجامعية وخروجه من كلية الطب، قال "أخويا كان بيدرس طب فى القصر العينى، وكان عمرى وقتها 13 سنة، وفى يوم ماما طلبت منى أن أدعوه لتناول العشاء، ودخلت غرفته فوجدته جالس أمام جثة يشرحها، فأغمى عليا، وكان هذا الموقف إلى جانب أننى لم أذاكر جيدًا سبب خروجى من السنة الثالثة من كلية الطب".

 

التعليقات