لماذا تأخر الشتاء؟.. خبير أرصاد يكشف مفاجأت عن طقس الأيام المقبلة

بدأ شهر ديسمبر ولم تنخفض درجات الحرارة بالشكل المعتاد عليه من كل عام، الأمر الذي جعل البعض يتساءل عن السبب والتنبؤات بأجواء فصل الشتاء الذي من المفترض أن يبدأ جغرافيا يوم 21 ديسمبر.

وبين تعليقات مثل: "هو الجو مبيبردش ليه؟" و"هو الشتا مش هيجي ولا إيه" و"شكل الواحد مش هيشتي أوي السنة دي"، و"هو احنا مش في ديسمبر برده".. تعددت التساؤلات من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.

ويشرح خبير الأرصاد وحيد سعودي الأمر، قائلا إنه من المفترض في شهر ديسمبر أو هذا الوقت، أن نشعر بأجواء فصل الشتاء أي طقس بارد خلال النهار وشديد البرودة أثناء الليل، إلا أنه حتى الآن كل درجات الحرارة العظمى والصغرى المسجلة على معظم أنحاء الجمهورية تعتبر أعلى من المعدل الطبيعي لها، وهو الأمر غير الطبيعي خلال هذه الفترة بحسب وصفه.

لماذا تأخرت أجواء فصل الشتاء؟
أشار "سعودي" إلى أن السبب في هذه الأجواء، التوزيعات الضغطية سواء على سطح الأرض أو في طبقات الجو العليا ومصادر الرياح المصاحبة لهذه التوزيعات: "نحن مازلنا تحت تأثير رياح معظمها شرقية إلى شمالية شرقية قادمة من شبه الجزيرة العربية، وهو ما يعني أن درجات الحرارة تستمر أعلى من المعدل الطبيعي لها".

وتابع خبير الأرصاد، أنه اعتبارا من يوم الأحد المقبل حتى الخميس 12/12/2019 سيكون هناك انخفاض في درجات الحرارة، ومزيد من تكاثرالسحب المنخفضة والمتوسطة على أغلب أنحاء الجمهورية، يصاحبها بداية سقوط للأمطار على السواحل الشمالية للبلاد، وعلى سيناء تكون غزيرة أحيانا، وأمطار متقطعة يمتد تأثيرها على مدن ومحافظات القناة وعلى الدلتا.

وقد تمتد الأمطار للقاهرة بكميات خفيفة خاصة يوم الاثنين القادم 09/12/2019 وحتى يوم الأربعاء القادم 11/12/2019، ويمتد تأثير هذه الأمطار بكميات متوسطة على شمال ووسط الصعيد، خاصة خلال الفترة من الاثنين القادم وحتى يوم الأربعاء: "وهنعيش أجواء الشتاء لأن الشتاء هيبدأ يوم 21 ديسمبر جغرافيا وليس مناخيا" بحسب وصفه.

هل هناك تنبؤات بأجواء فصل الشتاء؟
أكد "سعودي" أنه لا يصح مطلقا التنبؤ بحالة الطقس عن فصل كامل، حيث أن التنبؤات الفصلية حتى الآن لا ترتقي في دقتها لأكثر من ٢٧٪.

واستكمل حديثه أنه كلما زادت فترة التنبؤ الجوي، كلما قلت دقته، وتطبيقيا لا يصح السؤال عن أخبار فصل الشتاء القادم أو الربيع القادم، لعدم وجود ارتباط بين الفصول وبعضها، والمتحكم الوحيد في التنبؤات الجوية، التوزيعات الضغطية في عمود الهواء بالكامل، وعلى مصادر الرياح المصاحبة لها أما فيما عدا ذلك فهو "تضليل ونسج ودرب من الخيال".

التعليقات