شاب يتحرش بشقيقته ويغتصب طفلة وخنقها حتى الموت والسبب غريب !

سناء حسين، طفلة صغيرة لا يتجاوز عمرها الـ8 أعوام، حينما وقفت أمام منزلها الكائن في منطقة روض الفرج لمحها أحد جيرانها من أصحاب السمعة السيئة، استغل برائتها واستدرجها إلى منزله بحجة مساعدته في شراء بعض الأدوات المنزلية، وإعطائها مبلغ 25 قرش.

سبقها الشاب الذي كان يدعى "عمرو محمد"، إلى منزله وحينما أتت إليه لإعطائه متطلباته، طلب منها الدخول إلى الشقة لإعطائها المبلغ الذي وعدها به، دخلت الطفلة لم تحمل في قلبها أي نوايا سيئة، لكنها لم تسلم من أذى الشاب الذي تحول إلى ذئب بشري قرر النهش في جسدها الصغير، حاولت الطفلة مقاومته لكنه أدخلها بالقوة إلى غرفته وقام باغتصابها.

خشى الشاب من افتضاح أمره فقام بخنق الفتاة بواسطة "فانلته الداخلية"، واستكمل جريمته البشعة بلف حبل حول رقبتها وشده حتى لفظت أنفاسها الأخيرة، بحسب ما ذكرته جريدة الأحرار، في عددها الصادر بتاريخ 18 مايو 1998.

بعدما تأكد الشاب من وفاة ضحيته الصغيرة، حمل جثتها ووضعها داخل دورة مياه شقة خالية بالدور الأرضي، في ذات العقار الذي يسكن فيه، حتى اكتشف الأهالي الجثة، وأبلغ عنها قسم روض الفرج.

والتحريات التي أجراها الرائد سامي غنيم، رئيس مباحث روض الفرج آنذاك، أوضحت وجود شاب في المنطقة سيء السمعة، وعرف عنه شذوذه والاعتداء على الفتيات الصغيرات، وكانت من ضمن ضحاياه شقيقته التي تحرش بها أيضًا.

فتم القبض عليه ليعترف بتفاصيل جريمته، مدعيًا إصابته بـ"حالة شيطانية" تجعله يريد اغتصاب الفتيات الصغيرات حينما يراهن.

وتم تحويل المتهم إلى محكمة الجنايات التي قضت بإعدامه شنقًا، وذلك برئاسة المستشار عادل قورة، آنذاك.

 

التعليقات