التكنولوجيا تفسد "متعة" العلاقة الحميمة بين المتزوجين.. طرف ثالث في غرفة النوم

تسيطر التكنولوجيا مؤخرًا على علاقة الأناس ببعضهم حتى وصلت إلى عرف نوم المتزوجين، لترى كلًا منهما يمكسك بهاتفه المحمول وفي فضاء مختلف، وتتسبب في مشاكل وأزمات أسرية تصل إلى حد الطلاق.

والتكنولوجيا وجودها بحياتكما الزّوجيّة، إلى جانب التأثرات الإيجابية، يؤثّر سلبًا على علاقتكما ما يزيد من المشاكل والخلافات الّتي لا ترغبان بها! وإليكما الأسباب الّتي ستجعلكما تحدّان من استخدامها:

1.طرف ثالث في غرفة النوم
من الصعب أن نتصور أن الزوجين قد يرغبان في التحقق من بريدهما الإلكتروني أو من آخر المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي بدل أن يتقربا أحدهما من الآخر، ولكن الحقيقة هي أنّ التكنولوجيا اليوم باتت تشكل تهديداً كبيراً للحميمية بين الزوجين. ولكنّ النصيحة التي يوجهها الخبراء هي ضرورة الابتعاد والاستغناء عن التكنولوجيا في غرفة النوم، الى حد الاستغناء عن التلفاز حتى.
 
2. أحاديثكما تتعرض لل مقاطع ة الدائمة
إن التكنولوجيا اليوم تشكل مصدراً كبيراً للإلهاء، تماماً كالصوت المزعج الذي يأتي من خارج الغرفة ويشتت الحميمية بين الزوجين. فحين يحاول زوجك مثلاً أن يروي لك شيئاً حصل معه خلال يومه، لا بدّ أن أحدكما سيحاول التحقق من هاتفه كل 10 دقائق. في هذه الحالة، ينصحك الخبراء وللتخلص من هذه العادة السيئة، حاولا أن تطفئا وسائل التكنولوجيا في غرفة النوم، ومن ثم بادرا بالخطوة نفسها على طاولة العشاء.
 
3. القلق حيال توثيق اللحظة أكثر من واقع عيشها
فالأمر يحصل يومياً مع فايسبوك وإنستغرام وتويتر والكثير غيرها من وسائل التواصل الاجتماعي وخلال الليل والنهار. هذا الأمر بحد ذاته يشكل مشكلة كبيرة... فسواء كنتما معاً في رحلة إلى مكان ما أو حتى في عشاء رومانسي، لا تجعلا الوصول الى كاميرا الهاتف وتصوير ما تعيشانه هدفكما الأول، بل يجب أن تكونا موجودان قلباً وقالباً مع شريكك تعيشان اللحظة معاً بانسجام. أما نشر الصور على حسابات التواصل الاجتماعي فيأتي لاحقاً.
التعليقات