قصة "مدمنة الجنس" التي أقامت علاقة مع 200 رجل.. "وتابت على يد طفلها"

بعد أن فقدت الشابة البريطانية عذريتها لأول مرة وهى في عمر 12 عاما بسبب "هوس ممارسة الجنس"، بدأت "لوري" رحلتها نحو إقامة العديد من العلاقات الغرامية مع الرجال الذي وصل عددهم إلى 200 رجل قبل أن تدرك أنها "حامل" في طفلها "هنري" الذي كان صاحب الفضل في إقلاعها عن إدمان ممارسة العلاقات الجنسية منذ 4 أشهر تقريبا بعد أن خضعت لجلسات إرشاد وتأهيل.

في حوار أجرته "لوري جايد وودروف" (30 عاما) والمعروفة بلقب "مدمنة الجنس" مع صحيفة "ذا صن" البريطانية، تروي الشابة الثلاثينية تفاصيل رحلتها مع إدمان إقامة العلاقات وذلك قبل أن تتلقى المساعدة على يد جمعية لإعادة التأهيل، فتقول أنها فقدت عذريتها للمرة الأولى عندما كانت طفلة في 12 من عمرها، ومن وقتها اعتادت ممارسة العلاقة الحميمية مع نحو 6 رجال في الأسبوع الواحد حتى وصل عددهم إلى 200 رجلا وذلك قبل أن تلد طفلها ذو 18 شهرا "هنري" الذي كان صاحب الفضل في إقلاعها عن ذلك الإدمان.

بعنوان Diary Of A Sex Addict ، قررت "لوري" أن تسرد واقع معاناتها ومرضها في رواية نشرتها كبداية نحو طريق العلاج، وبحسب "ذا صن" البريطانية، اعترفت فيها بأن ممارسة الجنس دون السن القانونية يعد "خطأ" وأن رغبتها في السنوات الماضية كانت تمتد إلى كلا الجنسين، كما سردت "لوري" في رواياتها أيضا أنها في إحدى المرات، عندما كانت في العشرينات من عمرها، دفعها إدمانها وهوسها إلى ممارسة العلاقة مع 6 رجال في آن واحد أثناء حفل لممارسة الجنس أقيمت في ليفربول.

طلاق والديها كان من بين الأسباب التى قادت "لوري" للتوقف عن إدمانها لممارسة الجنس، بعد أن شعروا بـ"الخزي والعار" ــ على حد تعبيرها، بسبب أفعالها بجانب إهمالها لطفلها، وتخلى الكثير من الرجال عنها بعد استغلالهم لها وعدم رغبة البعض منهم الدخول معها في علاقة مستقرة بسبب "هوسها"، وبحسب "ذا صن" فقدت تمكنت "لوري" أن تتوقف عن "هوسها الجنسي" منذ 4 أشهر تقريبا بعدما التحقت بمجموعة دعم للتوقف عن إدمان الجنس وأشارت في مقابلتها مع الصحيفة البريطانية أن صاحب الفضل الأول في قرارها يعود إلى ابنها الرضيع "هنري" الذي يستحق الوقت الذي كانت تضيعه في تلك الممارسات.

 

التعليقات