الاعتذار القنبلة.. أخطر داعية سعودي يعتذر عن سنوات التطرف "عدت للإسلام المعتدل"

تصريحات مثيرة للداعيية السعودي يالشهير عائض القرني تراجع خلالها عن مواقفه وآرائه الفكرية والدينيةي السابقة.. تصريحاته تلك أثارت الكثير من الجدل خاصة بعد إعلانه دعمه "للإسلام الوسطي" الذي ينادي به ولي العهد محمد بن سلمان.
 

واعتذر القرنى باسم الصحوة للمجتمع السعودى عن الأخطاء أو التشديد التي خالفت الكتاب والسنة وسماحة الإسلام وضيقت على الناس، قائلاً إنه مع الاسلام المعتدل المنفتح على العالم الذي نادى الأمير محمد بن سلمان، قائلا :"أعتذر باسم الصحوة للمجتمع السعودي عن الأخطاء التى خالفت الكتاب والسنة وسماحة الإسلام وضيقت على".


كما أكد أنه مع داعية الاعتدال والوسطية الأول في السعودية، مضيفاً أنه سيسخر قلمه في خدمة مشروع ولي العهد في الاعتدال.


وتابع الداعية السعودى انتقاده لخطاب الصحوة قائلاً إنه من الأخطاء التي وقعت فيها الاهتمام بالمظهر أكثر من المخبر والوصاية على المجتمع وتقسيمه لملتزمين وغير ملتزمين، مضيفاً أن بعض الزواجات وقت الصحوة تحولت لحسينيات، على حد وصفه، وتابع إنه حرّم على الناس مظاهر الفرح من باب الالتزام القوي والشدة، و"بعد ما كبرنا ونضجنا اكتشفنا هذه المآخذ".


وأشار إلى أنه من أخطاء الصحوة انتزاع البسمة وروح الفرح من المجتمع، الفظاظة والغلظة فى الخطاب وكأنه ما فيه غير نار بدون جنة، وعذاب بدون رحمة.

نشرة الرابعة |عائض القرني: يعتذر باسم الصحوة للمجتمع السعودي

كما انتقد تقسيم الناس لملتزم وغير ملتزم اعتمادا على المظاهر مثل اللحية والثوب، قائلاً إن الصحوة بعد ما أصيبت بالتشدد صارت ترى سلبيات الدولة فقط ولا تنظر إلى إيجابياتها، وهذا سبب الصدام والسجون والإيقاف.

 

التعليقات