اتهام لمسلسلات الاسبوع الأول "نجوم مرضى نفسيين ودمهم تقيل"

اتهام لمسلسلات الاسبوع الاول "نجوم مرضى نفسيين ودمهم تقيل"
علق الناقد احمد السماحي على حلقات مسلسلات الاسبوع الاول من رمضان بأن معظمها تمثل كارثة فنية واخلاقية وقال على صفحته " هذه ليست مصر " ..
"مطاردات، مخدرات، قتل، فقدان ذاكرة، زلزال، حرائق، مرضى نفسيين، مصائب للبطل أو البطلة من كل صوب وناحية"، هذه حصيلة أو العناوين العريضة التى حدثت فى الأسبوع الأول من دراما رمضان، لكن رغم النمثيل الرائع، والإخراج الجيد لكثير من نجومنا ومخرجينا والمجهود المبذول منهم، لكن هذه ليست مصرنا المحروسة صاحبة الألف مئذنة، بلد الأزهر والنيل والأهرامات، وخفة الدم والشهامة والنخوة، حقيقي لو بلدنا بها كل هذا الكم من المخدرات والبلطجة، وفتيات الليل، والفاسدين، والكوميديا السمجة الرزلة الموجودة فى بعض مسلسلات رمضان هذا العام يبقى على الدنيا السلام!!
الشيئ الغريب أنه لا يوجد مسلسل إجتماعي واحد هادف يذكرنا بمسلسل " هي والمستحيل" أو " الشهد والدموع" أو" زيزانيا" أو " حديث الصباح والمساء" أو " نصف ربيع الآخر" أو "أوبرا عايدة" أو "أبيض في أبيض" أو " جمهورية زفتي" أو " الشوارع الخلفية" أو "قصة حب" أو " الداعية"، ولا يوجد مسلسل فيه " لمة" مسلسل " أبنائي الأعزاء شكرا"، ولا خفة دم "إبراهيم الطائر" فى " أحلام الفتى الطائر" أو"سيدة" فى " أنا وأنت وبابا فى المشمش"، ولا مسلسل تربوي مثل " صيام صيام" و" يوميات ونيس"، ولا مسلسل يتحدث عن تاريخ مصر المعاصر كما استمتعنا بـ " ليالي الحلمية" ولا بطل قدوة يحتذى به الشباب مثل جمعه الشوان فى " دموع في عيون وقحة" و" رأفت الهجان"، ولا مثل أعلى مثل " أم كلثوم" و" " طه حسين" و" عبدالله النديم" و" قاسم أمين"، ولا سيدة لديها ضمير حي يقظ مثل " ضمير أبله حكت"،ولا مسلسل يعالج قضية مثل الإرهاب كما " العائلة"، ولا صعيد رائع وجميل مثل "الرحايا" و" شيخ العرب همام"، ولا مسلسل يتحدث عن الجماعات المتأسلمة الإرهابية ودور الجيش مثل " الوسواس" ولا حتى مسلسل كوميدي يذكرنا بـ " شرارة و ميزو وسنبل"، ولا حتى مسلسل تاريخي نرجع للكتب من خلاله مثل " على باب زويلة" و" الأزهر منارة الإسلام" ولا مسلسل ديني نسترشد به مثل " على هامش السيرة" ومحمد يا رسول الله" وغيرها من روائعنا الدرامية المحفورة فى وجداننا جميعا .

الحقيقة أحس بالضيق الشديد فاللغة في يدي جامدة عجوزة غير قادرة أبدا على التعبير عن إحساسي، فبدلا من أن تساند الدراما الدولة فى حربها مع أعدائها، وتشجع على عملية البناء التى نعيشها حاليا، وتقدم نماذج ايجابية قدمنا أسوأ ما في مصر من نماذج مشوهة.

معرض الصور: 
التعليقات