مرض وتقييد بالحبال وجثة.. مأساة "مجذوب الواحات" ضحية الشذوذ

كشفت تحريات الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة عن ملابسات جديدة في جريمة مقتل "مجذوب" عُثر على جثته بمركز الواحات، وتبين أن مسجل خطر وراء ارتكاب الواقعة بعد فشله في ممارسة الشذوذ معه.

جهود البحث والتحري توصلت إلى أن المجني عليه يدعى "زهير" 52 سنة، كان يعاني من عدة أمراض أبرزها مرض السكري.

الجاني "سيد" 29 سنة، مُفرج عنه حديثا من السجن، إذ قضى عقوبة بالسجن على خلفية اتهامه في قضية "شذوذ جنسي" فضلا عن اتهامه في قضايا مماثلة في وقت لاحق.

حسب أوراق التحقيق استغل صاحب الـ29 سنة حالة الضحية الصحية، واستدرجه إلى قطعة أرض مهجورة غير مأهولة بالسكان؛ لممارسة الشذوذ معه إلا أن الرجل الخمسيني رفض بشكل قطعي.

مقاومة المجذوب قوبلت بعنف الجاني، إذ قيده بالحبال، واعتدى عليه جنسيا كرها عنه، وأبرحه ضربا حتى أفقده وعيه، فتركه ولاذ بالفرار ظنا أنه على قيد الحياة.

فريق بحث رفيع المستوى أشرف عليه اللواء علاء سليم مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، تولى التحقيق في القضية، جاءت أولى خطواته تكثيف التحريات عن المجني عليه بعد العثور عليه مقيد اليدين والقدمين وآثار سحجات وكدمات بالجسم، والتوصل لآخر مشاهدات له.

تحريات العميد طه فوده رئيس مباحث قطاع أكتوبر، كشفت عن هوية المجني عليه وتبين أنه يدعى "زهير" 52 سنة، مجذوب، وأن آخر مشاهدة له كانت رفقة أحد الأشخاص ويدعى "سيد" 29 سنة، وله معلومات جنائية، ومفرج عنه حديثا.

بمرور الوقت بدأت الأمور تتكشف أمام رجال المباحث، جهود الرائد هيثم سكر رئيس مباحث الواحات، أشارت إلى أن المشتبه به الرئيسي سئ السمعة، واتهامه في قضية "شذوذ" حديثًا.

عقب تقنين الإجراءات واستصدار إذن من النيابة العامة، تمكنت مأمورية أشرف عليها العميد عاصم أبو الخير مدير المباحث الجنائية بالجيزة، من ضبط المتهم الذي حاول التنصل في بادئ الأمر مؤكدا "مقتلتهوش.. كان بيتنفس عادي". وبتطوير مناقشة المتهم، أدلى باعترافات تفصيلية لجريمته.

واصطحبت القوات الجاني إلى مسرح الجريمة لإجراء معاينة تصويرية ومن ثم عرضه على النيابة العامة التي باشرت التحقيق.

التعليقات