هل تستعين اللجنة الخماسية بـ"التجربة الانجليزية" لاستئناف الدوري ؟

بدأ الاتحاد المصري لكرة القدم يوم الأحد الماضي إجراء مسحات على لاعبي فرق الدورى الممتاز للكشف عن المصابين بفيروس كورونا المستجد، استعدادا لاستئناف مسابقة الدوري بعد توقف دام لـ أكثر من ثلاث أشهر.

يأتى ذلك بعد إعلان أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة الأسبوع الماضي، استئناف منافسات الدورى المحلي بداية من 25 يوليو مع عودة النشاط الرياضي في كل الألعاب بشكل تدريجي.

وأعلن الاتحاد المصري لكرة القدم تسجيل إصابة أول 6 حالات بفيروس كورونا المستجد داخل أندية الدوري الممتاز.

وتتابعت الأندية بإعلان الإصابات بين اللاعبين بفيروس كورونا، حيث أعلن نادي طنطا وجود خمس حالات إصابة 3 لاعبين و2 من أعضاء الجهاز الفني المعاون بالفريق الأول لكرة القدم.

كما أعلن نادي إنبي إصابة اثنين من اللاعبين بالفيروس منهم لاعب ناشئ منضم للتدريبات بجانب أحد عمال النادي وواحد من أعضاء الجهاز الفني المعاون.

 

 
كما كشف نادي الاتحاد السكندري ووجود حالة ايجابية بين لاعبي الفريق الأول وسيتولى طبيب الفريق التدابير الخاصة بعلاج اللاعب وعزله حتى الشفاء من الفيروس.

وأصيب لاعب وحيد في نادي المقاولون العرب بالفيروس وسيخضع لعزل وكل الحالات التى أعلن عنها جاءت بعد عمل المسحات ولم تظهر الأعراض عليهم.

وأكد وزير الشباب والرياضة أشرف صبحي استكمال بطولة الدورى المصري، مشيرا إلى أن مسؤولية الاتحاد وضع خطة إجراءات احترازية وجدول مباريات لاستئناف المسابقة.

 

ولكن هل سيتم إلغاء مسابقة بسبب حالات الإصابة بفيروس كورونا؟
إذا نهج الاتحاد المصري منهج الاتحاد الانجليزي فإنه سيتم عزل اللاعب المصاب لمدة 7 أيام مع تلقيه العلاج والرعاية الصحية الكاملة حتى يشفى وتستمر منافسات الدورى بشكل طبيعي على أن يتم إجراء مسحة جديدة قبل انطلاق الجولة الجديدة.

وحتى الآن أعلن الاتحاد الإنجليزي عن إصابة 18 حالة بالوباء العالمي منذ عودة النشاط الرياضي في إنجلترا. 

التعليقات