رئيس وزراء إثيوبيا يقيل قائد الجيش ورئيس المخابرات.. تطورات مثيرة

أقال رئيس الوزراء الإثيوبى، آبى أحمد، وزير الخارجية ورئيس المخابرات وقائد الجيش فى خطوة تزامنت مع احتدام المعارك العسكرية بين الجيش الإثيوبى وقوات إقليم تيجراى، التى قالت الأمم المتحدة إنها استولت على أسلحة للجيش، فيما وافق برلمان إثيوبيا، أمس، على تشكيل حكومة مؤقتة للإقليم.

ولم يذكر رئيس الوزراء سبباً للتغييرات التى جاءت بعد أيام من إصداره أمراً بعملية عسكرية فى إقليم

تيجراى.
وواصلت الطائرات الإثيوبية قصف إقليم تيجراى، وتعهد رئيس الوزراء الإثيوبى، آبى أحمد، بمزيد من الضربات الجوية فى الصراع المتصاعد، ووردت تقارير عن سيطرة قوات الإقليم على مواقع عسكرية اتحادية مهمة وأسلحة.

وقطعت الحكومة اتصالات الهاتف والإنترنت فى المنطقة، وقال دبلوماسيون وعمال إغاثة إن القتال ينتشر فى الجزء الشمالى الغربى من

إثيوبيا على حدود تيجراى مع منطقة أمهرة التى تدعم الحكومة الاتحادية وقرب الحدود مع السودان وإريتريا.
وبدورها حذرت الأمم المتحدة من تشريد 9 ملايين شخص صاروا مهددين بالنزوح عن بيوتهم جراء الصراع الدائر بإقليم تيجراى فى إثيوبيا، مضيفة أن إعلان أديس أبابا حالة الطوارئ يمنع وصول الغذاء ومساعدات أخرى.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية إن نحو 600 ألف شخص فى تيجراى يعتمدون على المساعدات الغذائية فى حين يحصل مليون آخرون على أشكال أخرى من الدعم وجميعها توقفت.

التعليقات