القصة الكاملة لواقعة المدرس المتحرش بعد القبض عليه

شارك مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو لمدرس مسن، يتحرش بطفلة صغيرة، فضلا عن محاولة تقبيلها، لتلقي الأجهزة الأمنية القبض على الرجل المتحرش عقب ساعات من انتشار الفيديو.

وتصدر هاشتاج "إعدام المدرس المتحرش"، قائمة التريندات بموقع التدوينات القصيرة "تويتر"، بعد فترة من تداول الفيديو.

وقال رواد تويتر في تعليقاتهم، إن الفيديو يرجع لأحد المدرسين الذي تحرش بالطفلة الصغيرة، أثناء إعطائه درسا لها بالمنزل، وتفاعل رواد "تويتر" مع الهاشتاج، معبرين عن غضبهم من الفعل المشين.

ومن بين التعليقات الغاضبة والمطالبة بمحاسبة المدرس المتحرش، كان تعليق الفنانة رانية يوسف والتي دونت قائلة: "التحرش هيفضل جريمة، ذنبها إيه طفله لا لابسة لبس مثير زي ما بيبرر البعض التحرش، طفلة بريئه بتواجه مجرم لازم يتعدم".

ونجحت الأجهزة الأمنية في وزارة الداخلية بعد أقل من 12 ساعة من ظهور الفيديو، من تحديد المدرس المسن بطل فيديو التحرش بتلميذة داخل غرفة مغلقة وتبين ان المدرس المسن من منطقة الخليفة وتمكنت الأجهزة الأمنية من القبض عليه  وجار العرض علي جهات التحقيق لمواجهته بالفيديو المتداول.

وقامت قوات الأمن بفحص الفيديو الذي يظهر فيه المدرس أثناء تحرشه بالطفلة، ومدته دقائق، حتى نجحت الأجهزة الأمنية في تحديد هوية المدرس المسن ومكان بث الفيديو حيث تبين أنه من منطقة الخليفة.

وقالت مصادر مسئولة بوزارة التربية والتعليم أنه جاري التواصل مع وزارة الداخلية للوقوف على بيانات المدرس المسن المتحرش، الذي تم القبض عليه بعد تسريب فيديو له وهو يتحرش بإحدى الطالبات.

وأضافت المصادر أنه في حال ثبوت تبعية المدرس المتحرش لوزارة التربية والتعليم، وأنه ضمن قوائم المعلمين العاملين بها، سوف تنتظر الوزارة قرار النيابة العامة بشأنه والعقوبة التي سيتم توقيعها عليه، ومن ثم اتخاذ الإجراءات التأديبية التي تنص عليها لائحة المعلمين العامين بالوزارة.

وأكدت المصادر أنه في حالة عدم ثبوت عمل المدرس المتحرش، بالوزارة، سيتم ترك الأمر برمته إلى القضاء.

 

التعليقات