بيان القمة الخليجية: اتفاق على عدم المساس بسيادة الدول وطي صفحة الماضي

أكد البيان الختامي الذي صدر عن القمة الخليجية الـ41، الثلاثاء، التي أقيمت في مدينة العلا السعودية، على مكافحة الجهات التي تهدد أمن دول الخليج، حسبما ذكرت "العربية".

ووفقًا لـ"العربية" ثمن البيان دور الشيخ صباح أمير الكويت الراحل في إعادة التلاحم الخليجي.

وشدد البيان على أن عنوان القمة كان طي صفحة الماضي بما يحفظ أمن واستقرار الخليج.

وأكد البيان تعزيز أواصر الود والتآخي بين دول مجلس التعاون، كما أكد على الأهداف السامية لمجلس التعاون الخليجي

وذكر أن تحدي جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) يؤكد الحاجة للتعاون والتنسيق، وتعزيز دور مجلس التعاون من خلال تنسيق المواقف السياسية.

وأكد على عدم استهداف الوحدة الوطنية للدول الموقعة على الاتفاق، مشيرًا إلى أنه تم الاتفاق على عدم المساس بسيادة أي دولة أو تهديد أمنها.

وأكد البيان، على توثيق العلاقات بين مصر ودول مجلس التعاون الخليجي، مشيرًا إلى ضرورة تعزيز التعاون العسكري بين دول مجلس التعاون الخليجي.

وأكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الثلاثاء، أن قمة العلا اكتسبت أهمية بالغة

وتابع بن فرحان، في مؤتمر صحفي في ختام أعمال القمة الخليجية في العلا، نقلته فضائية "العربية" السعودية، أن حكمة القادة قادرة على تجاوز أي خلافات في البيت الخليجي.

وأعلنت الكويت أمس الاثنين، أن السعودية وقطر اتفقتا على فتح الأجواء والحدود البرية والبحرية بين الجانبين، ما يزيد الآمال بأن تنهي القمة التوترات الخليجية مع قطر.

وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر أعلنت في يونيو من عام 2017 قطع علاقاتها مع قطر وسط اتهامات لها بدعم الإرهاب والتدخل في شؤون دول المنطقة، وهي اتهامات تنفيها الدوحة.

احتضنت محافظة العُلا السعودية قمة مجلس التعاون الخليجي في دورتها الـ41، الثلاثاء، برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وبحضور قادة وممثلي الإمارات والكويت وقطر والبحرين وعُمان ومصر.

وسُمّيت القمة بـ"قمة قابوس والشيخ صُباح"، بتوجيه من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، تكريمًا لسلطان عُمان وأمير الكويت اللذين وافتهما المنيّة العام الماضي.

واقتصرت الجلسة الأولى من القمة على كلمة لولي العهد السعودي، وأخرى مُقتضبة لأمير الكويت نواف الأحمد الجابر الصباح، فيما وقّع المجتمعون، وبينهم سامح شكري وأمير قطر، على بيان "المصالحة العربية" الختامي بعد الاطلاع عليه.

التعليقات