القصة الكاملة لـ حورية فرغلي مع جراحات التجميل.. "حصان كسر مناخيري"

تعرّضت الفنانة حورية فرغلي إلى الانتقادات بمجُرد تبدّل ملامح وجهها، وعلى وجه التحديد شكل الأنف، إذ تلقّت وابلا من السخرية والتهكمات واتهمت على أثرها بالخضوع لعملية جراحية «شوهت أنفها»، تلك الكلمات كانت بداية معركة خاضتها الفنانة مع جمهورها، وبدأت رحلتها في نفي الأقاويل، مؤكدة تعرضها لحادث كارثي تسبب في تحطيم عظام الأنف.

وبدأت رحلتها بين النفي وسرد الحقائق بظهورها عام 2016، وقالت عن أزمة أنفها: «مناخيري أصبحت أشهر من مناخير (أبوالهول).. سيبت مهنة التقديم التلفزيوني وبدأت أهتم بالفروسية، أنا كنت بطلة في الوطن العربي 2003، وبطلة في الإمارات أربع سنين، كسبت بطولات دولية كتير منهم إنجلترا 11 مرة، وفي مصر كان لازم أقعد 3 سنين مشاركش بأسم دولة ثانية، عشان أشارك في مصر، إلى أن وقعت واقعة ملهاش لازمة».

وتابعت: «كنت بفسح الحصان وقطتين أتخانقوا قدامه، وكنت راكبه من غير (سرج)، فنط فوق فنط فوق وأنا وقعت على وشي كسرت مناخيري ووقع فوقي وجالي (ديسك)»، تلك كانت كلماتها عبر برنامج «بوضوح»، والذي يقدمه الإعلامي محمود الليثي.. ولفتت حورية في البرامج أن الأطباء منعوها من ركوب الخيل، حتى لا تصاب بشلل، على حد قولها.

وتابعت الحكاية، بأنها بعد إصابتها تلك، قررت المشاركة في فيلم «كلمني شكرًا»، عام 2010، إخراج خالد يوسف، وسالها المُخرج حول أنفها وتبدّل شكلها، في نهاية العمل السينمائي، فتخبره بأن أنفها تعرض للكسر بالفعل إثر وقوعها على أنفها، ويشجعها حُبها للفن في الالتفات إلى شكل أنفها وتتحمس «فرغلي» بالذهاب إلى طبيب حتى يضبط عظام أنفها.

وبعد البحث المستمر عن أفضل الأطباء، تختار السفر إلى النمسا، لـ«إصلاح الأنف»، حسب كلماتها، لكن الطبيب تخلص من عظام الأنف تمامًا «العظمة والحاجز الأنفي»، واصفة ما فعله بـ: «بوظلي مناخيري خالص»، لم تستسلم وخاضت رحلتها في البحث عن طبيب ثاني يعوضها صدمتها في الجراحة الأولى، فقال لها الطبيب الثاني «لازم أخد عظمة من المُخ لوضعها في الأنف.. لوضعها كحاجز أنفي»، وتوافق وتعود من بعدها إلى التمثيل وممارسة حياتها بطبيعية.

وواجهتها أزمة جديدة، تحدثت عنها بوضوح في برنامج «الليلة دي» مع الفنانة أروى، إذ تعرضت إلى وعكة صحية، قبل أيام من تصويرها مسلسل «ساحرة الجنوب»، وأصيبت بـ«خراج» في الأنف ولم تنجح في معالجته أو أي طبيب حتى زادت الأزمة منتصف تصوير المسلسل، وصارحها الأطباء بأنها وأخبرها في حاجه إلى زيارة الطبيب ذاته المسؤول عن عمليتها الجراحية السابقة لأنه وحده القادر على حل مشكلتها مع «الخراج» بإزالة العظمة التي ثبتها.

بدأت في التوصل مع الطبيب، ووافق على إخضاعها إلى جراحة حتى يزيل «العظمة التي حصل عليها من مُخها»، وكانت لعمليات التجميل المتكررة تأثيرها السلبي على قدرتها على الشم والتذوق، فقالت في برنامج «أنا وأنا»، الذي أذيع عام 2017، وقدمته المذيعة سمر مرسي: «عمليات التجميل بوظت لي التنفس ولما روحت لدكتور تجميل يظبط لي شكل مناخيري، ومابقاش فيه ريحه ولا طعم، وكل دا وفيه كلام عن خضوعي لعمليات التجميل».

وعن شعورها بعد الخضوع لهذا الكم من الجراحات: «هم لو يعلموا كم تدهورت نفسيًا، بسبب العمليات، أنا عامله 7 عمليات في مناخيري في سنتين أو ثلاثة أنا اتعذبت ومستشفيات وعمليات وبِنج وبقعد في المستشفى شهرين». وطرحت الفنانة فكرتها في اعتزال التمثيل، إثر الانتقادات الشديدة التي تعرّضت لها، منذ سنوات، لكنها أشارت إلى أن فكرتها قُبلت بالرفض، وأظهر الكثيرين تمسكهم بوجودها، مؤكدين على أن حبهم لها لأنها «ممثلة جيدة».

وعادت الفنانة تسلط الضوء على معاناتها، وتضررها من «جراحات تجميل أنفها»، أمس، في برنامج «مساء DMC»، موضحة استعدادها للخضوع إلى جراحة تجميل في الولايات المتحدة الأمريكية، لتعيدها كما كانت لكن ما عطلها هو تفشي فيروس «كورونا» عالميًا، وتعلن ابتعاد الجميع عنها وشعورها بـ«الوحدة»، قائلة: «فقدت حاسة الشم والتذوق من 3 سنوات، وسبب إجراء عملية الأنف هو تعرضي لحادث وليس عمليات التجميل كل الناس بعدت عني والناس اللي كانت تشتغل معايا من 10 سنين مش بتفكر ترفع سماعة التليفون تسأل عليا، هيا الناس نسيت لما كنت فوق القمة والناس كلها حواليا».

واستطردت: «أنا حابسة نفسي بقالي 10 شهور في غرفة نومي، وأنا كنت فاكرة أن أصحابي بيحبوني لكن لأ.. لما ناس كتير من الوسط عرفت إني مش هشتغل في الفن لحين إجراء عملية في الأنف كله اختفى، أنا عملت 38 عمل في 7 سنوات وأنا كنت بشتغل وأنا تعبانة»..

يذكر أن «فرغلي» ممثلة ولدت وعاشت في الإمارات، وعادت إلى بلدها مصر في عام 2009، حصلت على لقب ملكة جمال مصر عام 2002، إلا إنها تنازلت عنه بعد ذلك لوصيفتها «نور السمري»، وإتجهت إلى التمثيل بعد قضاء حياتها خارج مصر عام 2010، وكانت أخر الأعمال الفنية التي قدمتها هو مسلسل «ساحرة الجنوب»، عام 2015، وهو تأليف سماح الحريري وإخراج أكرم فريد، أما الأعمال السينمائية، فقدمت في 2018، فيلم «طلق صناعي»، وهو إخراج خالد دياب وكريم سليمان.

 

التعليقات