أهالي الغائبين في محطة مصر يستغيثون بـ"فيسبوك"

كان الحادث مفزعا، بشعا، جرار اصطدم بأحد أرصفة محطة سكك حديد مصر، ليخلف 20 قتيلا و43 مصابا، عددا منهم عد ضمن المجهولين، لم يعرف لهم هوية، فيما لا يزال آخرون في رحلة بحث عن ذويهم، عمن غابوا وقت حضر الموت، هؤلاء لجأوا في الاستغاثة لـ"فيسبوك"، علهم يجدوا ما يعيد الروح إلى الجسد.



كيرلس حسني، كتب على صفحته بـ"فيسبوك"، مشيرا إلى صفحة زميله، "لو حد يعرف يوصل لبيشوي فتحي يكلمنا ضروري.. كان موجود في حادثة القطر في رمسيس"، ووضع رقم هاتفه، لعل هناك مجيب.



كان هذا دافعا، لأن تنشر صفحة "مصر الجديدة" على "فيسبوك"، "بالأسماء بعض من المصابين وأماكن تواجدهم، عشان اللي يعرف حد منهم يبلغ أهاليهم.. شيروا عشان الناس تعرف الأماكن".
أسباب مختلفة، كانت وراء تواجد المئات في محطة مصر، لكن كلمة للقدر وحدتهم. أسماء الجولي، حكت أن زوجها "سافر قطر الفجر، ومن ساعة حادثة القطر، موبايله مقفول، ولحد دلوقتي مش عارفة عنه حاجة، فاللي شافه في أي حتة، أو يعرف أي معلومة يطمني بيها".


"صلوا نلاقي أمي.. يارب محتاجين معجزة"، هكذا كتبت مارينا سامي.

التعليقات