5 أسباب هتخليك تدور على آلة الزمن للعودة إلى الثلاثينات

تتغير الحياة بمرور الأيام والزمن الماضي لا يعود، نشتاق لأشياء كنا نفعلها، مشاهد نسترجعها وتمر علينا كفيلم قديم، يحملنا معه لذكريات جميلة كنا نتمنى ان تظل معانا وان تستمر، ونتمنى ان نبتعد عن حياة التكنولوجيا والريموت .

 ولكن هل تخيلت يوما أن يرجع بك الزمن إلى فترة الثلاثينات لتعيش فيه مثل أجدادنا؟

هناك 5 اختلافات ستعيشها عندما ترجع آلة الزمن بك لعصر الثلاثينات..

 الأسعار رخيصة..

المرتبات الحكومية كانت لا تتجاوز ال20 جنيه شهريا، وكانت كافية لأن تعيش بهم أسرة مكونة من خمس أفراد عيشة هنية دون أزمات  مالية .

 60% في الثانوية العامة كافية للالتحاق بكليات القمة..

وكانت الحقوق من كليات القمة، وهو عكس ما نعيشه الآن، وكانت الأسر تتباهى بدخول أبنائها هذه الكلية، فكان مجموع الثانوية العامة المرتفع لا يتخطى 60%.

 مستوى التعليم الجيد..

عدد فصول المدرسة قليل مثل المدارس الخاصة حاليا، وكان المدرسين يقومون بواجبهم الكامل دون انتظار الدخل الذى سيعود عليهم من الدروس الخصوصية.

 وسائل المواصلات فاضية..

بمجرد وقوف التاكسي أمامك يعني موافقته على أي مشوار تريد الذهاب إليه، لا ينظر إلى المنطقة الشعبية أو بعد المسافة وقربها، بالإضافة إلى وجود الترام الذي يصل بك إلى كل مكان، لم يتوفر لديهم التوك توك أو الميكروباص ذات الاشارات العجيبة.

 التجمع الأسرى الذى خلق نشأ سوى اجتماعيا ونفسيا..

مع كثرة وسائل الترفيه يصعب الاختيار، ولكن في الثلاثينات كان التجمع العائلي أو مع الأصدقاء كل خميس من أول الشهر للاستماع إلى الأغنية الجديدة لحفلة أم كلثوم، حضور الصالونات الثقافية، الجلوس في الحدائق العامة.

 شوارع بلا مشاكل مرورية

الشوارع كانت هادئة يغلب علي البنايات فيها الطابع الأوربي كما أن النقوش والزخارف الموجودة عليس جدرانها أضفت عليها جمالا خصوصا مباني وسط القاهرة

التعليقات