لمصلحتك.. ابتعد فوراً عن هؤلاء البشر "8 نماذج يتفات لهم بلاد"!

 

بقلم: أنور الوراقي

(1)  اللى يسألك عن كبريت أو ولاعة: يا أخى ما دُمت مُدخن فلازم تشيل أدواتك معاك، مش معقول كُل ما تيجى تولَّع سيجارة تشغلنا بيها، الشخص دة لو سكت له وقدمت له الكبريت والولاعة، مُمكن يومين ويطلُب منك السجاير نفسها، حتى لو لم تكُن مُدخناً!

(2)  اللى يحكى لك نُكتة وهو ميت من الضحك عليها كأنه بيسمعها لأول مرَّة، وكمان يديك بالكوع فى صدرك علشان تضحك رغم إنه لسَّة مكملش النُكتة: دة من كُتر بواخته مُمكن يكسر لك عظام القفص الصدرى بتاعتك، ويقعد يضحك على منظر قلبك وهو ناطط من صدرك عادى، دة غير إنه هيفجَّر لك المرارة أكيد، مشيها المرارة أرجوك، فالأحسن لما تلاقيه هيقول نُكتة متقعدش جنبه!

(3)  اللى يقابلك فى مكان ويبُص لك جامد: الشخص دة إنت بتفتكر إنه يعرفك، وبتشُك فى ذاكرتك، فغالباً بتضطر تبتسم وترمى عليه التحية على سبيل الذوق والتهذيب، لكنه للأسف وقتها بيتجاهلك تماماً ومش بيرُد عليك وبيسيبك ويمشى وإنت غرقان فى عرق الخجل والإحراج والإحباط!

(4)  اللى ييجى يقف جنبك وإنت مستنى الأسانسير، فمن باب الذوق تفتح الباب وتقول له اتفضل، فيدخُل من غير ما يعبرَك بكلمة شُكر: كأنك إنت السواق بتاعه، أو البواب، أو السفرجى اللى جابوهوله أهله، دة لو تقدر ترميه من الأسانسير ارميه، صدقنى مش هتاخد إعدام ولا تأبيدة ولا حتى لفت نظر، النوع دة لازم يتم إبادته إبادة جماعية أصلاً من أجل رقى البشرية!

(5)  اللى يسألك فى الشارع عن عنوان ولما تقول له أنا آسف معرفوش، يبُص لك بقرف ويمشى: الشخص دة بيحسسك إنك عارف المكان لكن بخلان عليه بالمعلومة، وممكن يعتبرك مش من الكوكب دة لمُجرَّد إنك اعترفت بجهلك، بينما كان المفروض تضلله، أو تبعته لأى اتجاه وهو وحظه، أو ترُد عليه الرَد الشهير السخيف "هو قال لَك فين"؟!

(6)  اللى يشوفك مشغول بقراءة جورنال أو مجلة فى المواصلات، ويصمم على فتح أى حوارات معاك: ومهما كانت محاولاتك للهروب بلباقة، فهو مُصمم على فتح أى مواضيع، عن الطقس، السياسة، البنزين، الأسعار، الدين، الصحة، الجنس، يتكلِّم عن نفسه، أو يسألك إنت بتشتغل إيه، دة لازم ترمى نفسك من المواصلة لو خايف من المسئولية، أما لو مش خايف، وكان عندك الجرأة الكافية، فمُمكن ترميه هو، وتكمِّل قراية جورنالك عادى!

(7)  اللى يسألك عن حاجة ولما تجاوب، يرُد يقول لَك "ما أنا عارف": دة طبعاً لازم تخلى فى جيبك ولاعة مخصوص علشانه ومعاها إزازة بنزين صغيرة كدة، قبل ما ينطق حرفى الراء والفاء فى نهاية كلامه، تكون دلقت عليه البنزين وولَّعت فيه فوراً!

(8)  اللى يحاول يعمل ناصح، فيروح شاتم الأهلى مثلاً، تقوم إنت تدافع عن الأهلى بصفتك أهلاوى، فيقول لَك "ما أنا كمان أهلاوى بس كُنت بختبرك": دة ملوش حل غير الحل السابق، فياريت تبقى تخلى له شوية بنزين من الإزازة ومترميش الولاعة لو كُنت ناوى تقابل الشخصيتين ورا بعض على طول!

التعليقات