غضب متزايد بسبب قرار تصدير الحمير!

أصدرت الجمعية العامة لمحبى الحمير بيانا شديد اللهجة من ساعات رفضًا لقرار الهيئة العامة للخدمات البيطرية بتصدير 10 آلاف حمار سنويا وذلك لمحاربة ظاهرة انتشار لحومها بالأسواق.
وقال البيان إنه من المحزن أن يترك البلد كل مشكلاته المستعصية ويتعامل مع الحمير على أنها الحيطة المايلة، رغم أن الحمير شايفة الغلب من المصريين، فهى إما تعيش فى خدمتهم وحمل أغراضهم، أو على سبيل الفسحة لأبناء البندر القادمين إلى الريف، أو على موائدهم، ففى كل الحالات الحمير مظلومة معانا، ومع هذا تريد الدولة أن تصدرها.. فقط لأنها حمير.
وأضاف البيان أن الدولة تتشدد جدا مع الحمير ذوى الأربع أقدام، رغم أن هناك آلاف من الحمير يمشون على قدمين فقط ويستحقون التصدير للخارج وبلا مقابل، ولكن الدولة تتركهم يعيثون فى الأرض فسادا وتظلم الغلابة المظلومين تحت البردعة وتحت ضربات الناس وبين فكوكهم.
وذكر البيان عددا من هذه الحمير البشرية التى يطالب بتصديرها بدلا من الحمير الطيبة، فقال إن من يستسلم للظلم حمار، ومن يدافع عنه حمار، ومن يصدق كل ما يقال له حمار، وكل من ينشر أخبارا أو آراء لا تخضع لأى منطق حمار، ومن يشمت فى بلده حمار، ومن يعبد الأشخاص أيا كانت مناصبهم أو شهرتهم حمار، وغيرهم كثير فى هذا البلد ولكن البلد يولى وجهه عنهم ويتصيد الحمير الغلابة ويصدرها ليستفيد منها الغرب.
ومن جانبه أبدى أمين عام منظمة محبى الحمير غضبه من القرار وتعاطفه الشديد مع الحمير وخصوصا وأن القرار خاص بتصدير الحمير الذكور فقط، مما يمثل صدمة لكل الحمير الذين سيتم تصديرهم، فحتى لو قبلوا أن يتم تهجيرهم خارج مصر، فلن يقبلوا أن يسافروا دون الحمير الإناث، فالرحلة ستكون "ناشفة" وبلا فائدة وبلا طعم.
واقترح الأمين العام على الحكومة إذا كانت بالفعل وضعت هذا القرار موضع التنفيذ فعليها أن تكون رحيمة وتسمح بسفر الحمير الذكور والإناث، فحتى لو وصل الأمر إلى مرحلة البهدلة فى بلاد الغربة، فعلى الأقل سيتبهدل الحمار من أجل حمارته مما سيجعل له هدفا فى المرمطة، وحتى لو تم ذبحهم فسيكون الحمار راضيا إذا تم ذبح زوجته معه.

التعليقات