بعد "محاكمة محفوظ".. استدعاء أرواح "العقاد" و"الحكيم".. التوبة أو العقاب

أصدرت الجمعية العامة لمحبي نواب البرلمان المصرى بيانًا تضامنيا مع نائب البرلمان أبو المعاطى مصطفى، وحذرت فى نفس البيان من الحاقدين والشامتين وكارهي الوطن.
وكان النائب البرلمانى أبو المعاطى مصطفى قد طالب بمعاقبة نجيب محفوظ لأن مؤلفاته تخدش الحياء، وأنه لو كان حيا لكان يجب معاقبته علنا، ما أثار موجة من الغضب والسخرية عند أنصار الإبداع والثقافة لدرجة أن جبهة الإبداع المصرى أصدرت بيانا شديد اللهجة لترد على النائب واصفة دعوته بأنها دعوة للتخلف والرجعية، ما جعل الجمعية العامة لمحبي البرلمان المصري تصدر بيانها المضاد، وتؤكد تضامنها مع النائب.
وقالت الجمعية فى بيانها إنه ليس نجيب محفوظ فقط الذى يجب معاقبته ورجم أدبه وتراثه، وإنما يوجد آخرون أيضا، فيجب أن نتنكر للأدب المسف مثل أدب إحسان عبد القدوس ويحيى حقى وتوفيق الحكيم والعقاد واصفة إياهم بأنهم من جعلوا المجتمع ينحدر أخلاقيا إلى هذه الدرجة.
وأضافت الجمعية فى بيانها أنها بصدد إجراء جلسة تحضير أرواح مجمعة لاستدعاء أرواح الكتاب المذكورين، فليس معنى أن هؤلاء الكتاب المفسدين قد ماتوا أنهم سيفلتون من عقاب نواب البرلمان الوطنيين مثل النائب عبد العاطى، وسيتم إحضار أرواحهم وسيكون أمامهم أحد الحلين: إما أن يتوبوا ويعلنوا اعتذارهم للشعب المصرى عن ما أفسدوه، وإما أن يوقع عليهم أقصى العقوبات التى من الممكن أن تصل إلى الإعدام.
ونوهت الجمعية فى بيانها أنه من الواجب أن يحترم الرأى العام المصرى خطوات النواب المصريين نحو الإصلاح، ولابد أن يحظى النواب بالثقة، وخصوصا إذا كان اسم النائب "عبد العاطى"، فمن المعروف أن اسم "عبد العاطى" هو مرادف للثقة عند المواطن المصرى، فيكى أن نذكر اسم عبد العاطى لنتذكر جهاز الكفتة، وحينها ستثلج الحقائق صدورنا.

التعليقات