ماكرون "واحد مننا".. لماذا طلب لقاء حسين الجسمي وعمرو مصطفى؟!

كشف مقربون من الرئيس الفرنسى المُنتخب (إيمانويل ماكرون)، أنه يعتزم توجيه دعوة  المُلحن (عمرو مصطفى) والمُطرب (حسين الجسمى) للقاءه في قصر الإليزيه، وقالت مصادر أن مكتبه بعث ببرقية لنقابة الموسيقيين في مصر لترتيب اللقاء بصورة عاجلة.

وسرَّبت المصادر سبب الدعوة، مؤكدة أن (ماكرون) سيطلب من الملحن المصري والمطرب الإماراتي مساعدته فى الخطوة التالية فى مشواره السياسى، وهى الأهم بالنسبة له كرئيس لفرنسا، حسب ما أعلنت وكالة أنباءTata  Marchéea الفرنسية!

الوكالة قالت فى نبأ عاجل لها أن (ماكرون) الذى رفع شعار "الى الامام  من أجل فرنسا" فى انتخابات الرئاسة ضد منافسته (مارين لوبن)، أدرك أنه لن يستطيع الاستمرار بهذا الشعار فى ظل المُنافسة الشرسة مع (لوبن) زعيمة المُعارضة، والتى اختارت شعاراً أقوى من شعاره "فرنسا أولاً"، فقرر اللجوء لشعار أهم وأقوى وأكثر انتشاراً وعالمية، وهو شعار "واحد مننا" الذى استخدمه (حمدين صباحى) المُرشَّح الكبير في الانتخابات المصرية والذي ساعد على استمرار (حمدين) مُنافساً فى كُل الانتخابات الرئاسية فى مصر، الأمر الذي جعله مثلا أعلى لـ(ماكرون) الذى قرر بدوره  اختيار  شعار (صباحى)، كونه أهم الشعارات الناجحة فى انتخابات العالم فى السنوات الأخيرة، بعدما نجح شعار "واحد مننا" فى حمل صاحبه للآفاق السياسية، ليحصل على مركز الوصيف فى الانتخابات الرئاسية الأخيرة!

وحسب وكالة أنباء مارشيه تاتا، فإن المعركة التى سيخوضها (ماكرون) هى معركة المصير؛ إذ أن صلاحياته الرئاسية لا تكفيه لمُمارسة سلطات الرئيس بدون حسم معركة "الجمعية الوطنية" المقبلة لصالحه، والتى ستتكتل فيها الأحزاب ضد حزبه من أجل الفوز بتشكيل الحكومة، ولو فشل (ماكرون) فى تشكيل الحكومة، فسيصبح رئيساً بلا صلاحيات، وستهدده (لوبن) والدولة الفرنسية العميقة بالفشل ، رغم إنه خلاص بدأ أول خطوة زى ما الكتاب بيقول، لكنه خايف إن الكتاب ينقلب فى الآخر ـ لو فشل فى معركة الجمعية الوطنية ـ لكتاب حياته يا عين، كتاب حزين كُله مآسى!

وأوضحت المصادر أن الرئيس الفرنسى طلب عقد الاجتماع العاجل بالمُلحن (عمرو مصطفى) ليطلب الاستفادة من خبراته وآراءه السياسية، خاصةً بعدما اكتشف العالم كُله نظريات (عمرو) السياسية الجامدة عقب ثورة يناير 2011، والتى تم تأليف كتب حولها منتشرة الان فى  مكتبات وجامعات العالم، وأكد (ماكرون) أنه بدأ فى دراستها كُلها، خاصةً تلك المُتعلقة بعلاقة حرب البسوس بالزبيب والتمر هندى بالصهيونية العالمية!

الاجتماع سيحضره أيضاً المطرب الإماراتى (حسين الجسمى)؛ إذ قرر (ماكرون) إطلاق أغنية Buchra du khair الفرنسية، وترجمتها بالعربية "بُشرة خيرة" والتى سيقول مطلعها: "قوم نادى على أبوك فى باريس وجوز خالتك جاى من نيس وأحلى شباب يرقص فى كارنوليس.. متوصيش سكان كاليه، هيرقصوا من غير  ليه، واحدة ونص ف مونبليه.. وكُله يهيَّص ويقول هيييه!"

الخبراء الفرنسيون أكدوا أن الأغنية مع شعار "واحد مننا" سيمثلان طفرة إيجابية هائلة فى شعبية (ماكرون) الذى فاز بالانتخابات بأقل من 70%، إذ سيقفز إلى نسبة 99.99% بعد إطلاق الأغنية على كُل قنوات القمر الفرنسى "سين سات"، مثل قناة "صدى باريس" و"دريم سانت إيتيان" و"فراعين ليون" وغيرها، لا سيما مع وضع شعار "واحد مننا" فى الخلفية بشكل دائم، بل وجارى التقاط عدة صور لـ(ماكرون) وهو بيشرب الشاى أثناء نومه، للتدليل على فرط إرهاقه فى تحمُل مسئولية العالم والمُجتمع والناس، وهى صورة شهيرة لـ(حمدين صباحى) أيضاً، والذى يُقال أن (ماكرون) اتصل به للاستئذان منه بالقيام بكُل هذا، مُختتماً اتصاله به قائلاً له "بس سايق عليك النبى متطلعش تطلُب انتخابات مُبكرة، أنا عايز أقعُد مُدتى وأشوف شُغلى، بلاش ألاباندا.. أو بالفرنسية حسب وكالة مارشيه تاتا Il n'est pas du Alapanda"!

التعليقات