"العين فلقت الحجر".. كوارث العرائس يوم الزفاف

تعتبره الفتيات "أجمل يوم في أعمارهن"، حتى يحدث أمر غير منتظر، "كارثة" حقيقية يرجعها البعض إللا "العين" التي "فلقت الحجر"، بطلات المواقف التالية لديهن يقين بأنهن كن فريسة للحسد في ليلة العمر:

مِنة كُسرت قدماها في يوم الزفاف

منة وحيد كانت في طريقها بعد أن صففت شعرها عند "الكوافير"، إلى جلسة التصوير التي كان مقرر تصويرها في حديقة الأزهر، ونزلت، وذهبت إلى الموقع المحدد، والتف حولها عدد من الفتيات يباركن الزيجة، وعند التفاتها لأخذ صورة بميل مع زوجها، سقطت هبة ولم تستطع تمالك نفسها، وظلت تسقط حتى اصطدمت بالرصيف، وكُسرت قدماها، تقول لـ"هن": "اتجبست يوم الفرح، لأن الألم كان لا يحتمل، وأخدت ترامادول عشان محسش بالوجع في الفرح، وطبعا دي عين صابتني أنا متأكدة".

الاكستنشن وقع من سارة

"الاكستنشن وقع"، تلخص سارة أحمد معاناتها مع يوم الزفاف، فقد قررت أن تترك شعرها منسدلا على فستان زفافها الأبيض، لكن فيما يبدو لم يحسب مصفف الشعر ثقل طرحة الشعر جيدا، فشبكها في شعرها من منطقة "الإكستنشن"، وهو شعر صناعي يوضع لتطويل أو لتكثيف الشعر، وفوجئت سارة وهي ترقص مع صديقاتها بوقوع الطرحة و"الإكستنشن"، أمام ضيوفها ما وضعها في موقف محرج، ظلت تبكي بعدها كثيرا بحرقة، "أكيد عيلته بقى كلهم قالوا إني كلي صناعي ومفيش حاجة طبيعي، ودي كانت كارثة بالنسبة لي".

نرمين اتطلقت يوم كتب الكتاب

الطلاق كان من نصيب نرمين فتحي، التي رمى عليها زوجها يمين الطلاق، بعد مشاجرة عنيفة نشبت بين الأسرتين في يوم كتب الكتاب، ارتدت فستانها الأبيض، وذهبت بفرحة إلى المأذون لتكتب الكتاب قبل موعد الفرح المقرر بعده بأسبوعين، لكنها فوجئت بمشاجرة بين والدها وحماها وهو أمر شائع منذ الخطبة، وأدت المشاجرة في النهاية إلى وقوف زوجها بجانب والده وتطليقه لها بعد كتب الكتاب بعدة دقائق، تقول، "بس بعد كدة ردني وعملنا الفرح، وكانت أول طلقة ليا في يوم كتب الكتاب، دي القهرة الحقيقية، وجات بعد ما أخته قالتلي متفاهمين أوي يعني".

ميار قضت ليلة الزفاف حافية القدمين

ثاني موقف مع الحذاء عاشته ميار سالم، لكن بتفاصيل مختلفة، تروي "أول ما نزلت من الكوافير وجاية اركب العربية الصندل اتقطع"، انتظرت ميار حتى تصليح الصندل، لكنه قطع للمرة الثانية فور وصولها قاعة الفرح، استعانت ميار بحذاء ابنة عمتها لكنه قُطع أيضا، "كملت رقص وأنا حافية وطبعا باينة عشان مرة واحدة قِصِرت"، وفي نهاية المطاف أخذت ميار حذاء من إحدى المدعوات لتستطيع الذهاب به إلى المنزل، رغم أنها عاشته بفكاهة إلا أنه كان وقتها بمثابة الكارثة.

 

التعليقات