حكاية الحمام المحشي بالرز والفريك.. بقلم: مش محمد البرادعي

فى البداية سعيد أننى سأطل على جمهورى وأتباعى الأحباء من خلال موقع "الحكاية"، وسعيد لأننى سأجد متنفسا لأفكارى من خلال موقع محترم يتمتع بالمصداقية، وبعيدا عن جو "تويتر" الخانق.
كما أننى متشوق لأن أطرح عليكم أطروحاتى الفلسفية والسياسية من خلال هذا المقال، وإن كان هذا سيكون صعبا علىّ جدا وخصوصا بعد أن تعودت على أن آخرى فى الكلام عبارة عن 140 حرفا، فكيف لى أن اكتب مقالا طويلا عريضا.. ولأول مرة سوف أسترسل فى أفكارى دون أن تظهر لرسالة اللعينة "عذرا يا برنس الرسالة أكبر من 140 حرفا".
ولكن رغم هذا البراح الذى منحنى إياه موقع "الحكاية" لأكتب ما أريد، إلا أننى وجدت نفسى ملتزما بما تعودت عليه، فالعادة تغلب التعود، ولذلك سأكتب ما أريد فى هذا المقال على نظام تويتر، وعلى الأصدقاء الأعزاء أن يفهموا ما أريد أن أقول من خلال هذه التويتات القصيرة العميقة الغامضة، وعلى من يكتشف أننى قد زدت عن 140 حرفا أن يراسل الموقع أو يراسلنى ليكسب رحلة عمرة إلى الإمارات كما فعل الفريق شفيق، وإليكم هذه الأفكار:
- الحياة ما هى إلا بعض الأشياء التى ينبغى أن تفعلها من أجل أن لا تتورط فتفعل غيرها، فتزعل منك الأشياء الأولانية.
- النظام الذى لا يسمح للناس أن يمارسوا الديلكتيكية بكل حرية هو نظام يشيخ ومآله إلى زوال.
- إلى الشباب الواعى الذى يبحث عن فرصة فى هذا الواقع الكئيب.. عليك بالتعرف على أى HR محترم فى أى شركة وستعمل قريبا.
- لابد من الإصلاح الاقتصادى أولا، فعندما يكون البصل ب 8جنيه، يصبح الحديث عن أى تطور سياسى هو من قبيل كشرى أبو طارق.
- الحياة ستبقى على هذه الوتيرة، فلا ينبغى أن يصيب اليأس قلوبكم يا شباب مصر، تغيير الأوضاع لا يكون أبدا إلا فى الجنس.
- الاتحاد قوة، فلا يمكن أن يواجه أى نظام وأى مجموعة من الحرس ولو كانوا من حرس "صبحى كابر" مجموعة كبيرة متوحدة من الشباب الذين يطمحون إلى جوز حمام محشى واحد رز والتانى فريك.

*مقال تخيلى ساخر

التعليقات