لهذه الأسباب أشجع الزمالك.. بقلم: مش عمرو أديب

أكتب الآن مقالى الأول لموقع "الحكاية" الذى أحبه واحترمه وأعتقد أنه سيكون عن قريب أهم موقع إلكترونى فى مصر، وسيبقى دايما.. فلة شمعة منورة.
لم أجد موضوعا أتحدث عنه فى مقالى الأول سوى عشقى الأول وهو الزمالك.. الزمالك يجرى فى دمى، الزمالك هو الماء الذى أشربه والهواء الذى أتنفسه.. ولا يهم أن الماء أصلا ملوث، وأن الهواء مشبع بالسحابة السوداء.. مش مهم.. المهم أننى أحب الزمالك.. أعرف أن هزائمه أكثر بكثير من انتصاراته، وأعرف أنه متخصص فى التنكيد على اللى جابونا، ولكن ما باليد حيلة.. نشأنا فوجدنا أنفسنا زملكاوية.. نعمل إيه يعنى؟ نكفر؟
الغريب أن الزمالك مش بيختشى على دمه ويعرف أن له مشجعين يعضون عليه بالنواجذ، فدائما يتفنن فى تعكير دمنا، ودائما بينه وبين المركز الأول تار بايت، فتجده يعشق المركز الثانى والثالث والرابع أما المركز الأول فهو خارج طموحاته، وخارج إرادته الحرة.
أكاد أشعر أحيانا أن الأسطورة بتاعة ان الزمالك معمول له عمل حقيقية، فلاعب الزمالك يصول ويجول فى الملعب، ويجرى على النجيل كأنه الرهوان ثم يأتى أمام المرمى فيصيبه الاستبحس، ولا يعرف كوعه من بوعه، وتجده يرمى الكرة كأنه يخاف منها، فهل هناك أى تفسير لذلك سوى أن الزمالك معمول له عمل، وسفلى كمان؟ وهذا العمل مفاده أن الزمالك مكتوب عليه أن يبقى العمر كله بعيدا عن المركز الأول ومحبوبا من المراكز الأخرى.
حتى عندما استقر فى المركز الأول وانتزع الصدارة من الأهلى الذى كان فى أسوأ حالاته، سرعان ما ارتد إلى أعقابه خائبا وعاد إلى مركزه المفضل وتعالت أخباره السيئة وفضائح تصريحات مجلس إدارته.. مش مكتوبة لنا يا عم.
النادى الأهلى هو اللغز بالنسبة لى، فلا أدرى سر استمتاعه بالمركز الأول رغم أنه حققه مئات المرات.. ما كفاية يا أخى.. سيب أخوك يركب ع العجلة شوية.. خدوا عشر بطولات وسيبولنا بطولة يعنى، وبلاش طمع وجشع.
إننى أكتب هذا المقال لأعلن أننى زملكاوى، وسأظل زملكاويا حتى لو أتتنى كل أمراض الدنيا من جراء هذا التشجيع، وربنا يستر على اللى جاى.

* مقال تخيلى ساخر

التعليقات