البدري ومن أول السطر والمستشار فى الحَق قَطر.. "بقلم: مش أحمد شوبير"!

(حسام البدرى) صديقى، مش هذيع سِر، أنا أول واحد خليته مُحلل رياضى، وقدمته للكابتن (حسن حمدى)، وقولتله إنه مُمكن يكون مُدرب كويس، وأنا دائماً وأبداً مش بحب أتكلم عن نفسى، لكن هنا تمهيد ضرورى علشان الأخوة اللى غاويين يضربوا أسافين الخلافات يسكتوا، ويعرفوا إن (البدرى) صديقى، أنا كتبتها فوق؟ ماشى كدة تمام، هقولها كمان مرَّة وأديلكم 75 قرش!

أنا بقول الحق بغض النظر عن أى حاجة، وكلمة الحق على رقبتى، عارفين على رقبتى؟ (البدرى) أخطأ فى حق نفسه، وفى حق الأهلى، نادى القيم والمبادئ، لا يُمكن نسمح إن حُكامنا يتبَص لهم بهذا الشكل، أطفالنا فى الحضانات يقولوا إيه؟ ستاتنا فى المطابخ يحترموا الحُكام إزاى؟ دة كدة الطبيخ مُمكن يبوظ منهم، أو بالأصح منهن لأننا بنتكلم عن نون النسوة وهو جمع مؤنث سالم، وعلى فكرة (سالم) هو كمان صديقى جداً، وأنا أول واحد عرَّفته بالمؤنث، وكان ليَّا الفضل إنهم يعينوه فى المجمع اللغوى!

ورغم اختلافى الشديد مع اتحاد الكورة بسبب صفقات البث الفضائى، واستبعادى من تقديم الأستوديوهات التحليلية، لدرجة إنى هنا بضطر أحلل الماتشات بشوية صور أبيض وأسود، لكن خلينى أقول الحق إن الاتحاد أصاب فى عقاب (البدرى)، وهو صديقى، وأنا أول واحد خليته مُحلل رياضى أيام ما كُنت بقدم برامج تحليلية، ولازم يا جماعة نحافظ على كرامة حُكامنا، طيب لما إحنا نبُص لهم كدة فى مصر، لما يسافروا برَّة هيتبص لهم إزاى؟ دة مش بعيد ياكلوهم جوزين أقلام!

وللعلم الإساءة بالنظرة مؤذية أكتر بكتير من الإساءة بالضرب أو الشتيمة، مش الشاعر (عبد الوهاب محمد) بيقول من ألحان (رياض السنباطى) كُل لبيبٌ بالإشارة يفهم؟ والإشارة دى بتبقى نظرة، ومعنى كدة إن الحكم فهم كلام كتير سيئ كان عايز يقوله (البدرى) ومقالوش، ودة فى حَد ذاته مصيبة، و(البدرى) يستحق العقاب بكُل عنف وبكُل أسف وأسى، وللعلم اللجنة كانت رحيمة معاه بكُل أسف وأسى، لأنه كان مُمكن يتشطب، أو يحكموا عليه بإنه ينزل الماتشات متغمى بعد كدة زى (عبد الحليم حافظ) فى أغنية فيلم الخطايا مع (نادية لطفى)، وهو بيغنى فى عيونك سهرت لياليا "الحلوة الحلوة الحلوة برموشها السودا الحلوة"، فياريت نقفل الموضوع، ومنجيبش سيرته لا من قريب ولا من بعيد، وبدرى ومن أول السطر دائماً وأبداً، واللى مش هيقدر يقفل الموضوع يغمى عينيه ويغنى للحلوة برموشها السودا الحلوة!

أما المُقارنة الخبيثة وغير الموضوعية بين (البدرى) والصديق المستشار (مرتضى منصور)، طويل العمر يطوِّل عُمره ويزهزه عصره وينصره على مين يعاديه حتى أنا، فهى مقارنة ظالمة تماماً، يقول بعض الخبثاء أن الأستاذ (مرتضى) يسب الحكام بأمهاتهم، ويتهمهم بالرشوة والفساد عينى عينَك، وعلى رأسم (محمود عاشور) نفسه، طيب هذا كيل بمكيالين؟ أبداً والله، وهقول لَك إزاى!

إحنا عندنا مثل شعبى بيقول "ما شتمك إلا اللى بلَّغك" يعنى اللى نقل لك الشتيمة، والحكم بيكون فى الماتش، أو فى البيت، ومش سامع سيادة المستشار الجليل الخلوق وهو بيشتمه، وفجأة بيلاقى ولاد الحلال بيتصلوا بيه بيقولوله الأستاذ (مرتضى) شتمك، طبعاً هُما غرضهم الوقيعة، والغيبة والنميمة، ودة حرام وغير أخلاقى، والحكم يبقى غلطان لو مشى وراهم ونسى إن ما شتمك إلا اللى بلَّغَك، وبالتالى مش من حقه يزعل من سيادة المستشار علشان بالطريقة دى مش هو اللى شتمه أكيد!

وعلشان كدة يا جماعة، مش بتلاقى حكم بيزعل من سيادة المستشار أبداً، لأنهم عارفين إنه راجل زى القَطر فى الحق، مبيقفش فى محطات، سيف بتَّار، صديق لكل الحكام، لدرجة إنهم بيروحوله الانتخابات، ويرقصوا ويطبلوا ويهيَّصوا، وياكلوا ويشربوا، ويتصوَّروا سيلفى وميلفى، طبعاً مش أصدقاء؟ صدقونى هو لو مش شخص محبوب مستحيل يعملوا معاه كدة، وبعدين إنتوا زعلانين ليه؟ لو سيادته شتم الحكم بأمه، هى أمكم إنتم؟ طالما الحكم مزعلش منه خلاص، ملكُمش فيه، إنتوا حشريين أوى!

مقال تخيُلى ساخر، كتبه: أنور الوراقي..

التعليقات