إعلامية مهنتها "البحث عن فضيحة".. منى عراقي تشعل 4 أزمات

الإعلام في منظور منى عراقي يأخذ منعطف خاص وغريب حيث يعتمد على الإثارة حتى لو كانت هي محورًا لـ"الفضيحة" فبدت بمثابة إعلامية تتغذى وتحبث عن الإثارة والفضائح مهما كان الثمن، حيث عاد إسمها مقترنًا بأقسام الشرطة من جديد بعدما عدة مواقع إخبارية خبر التحفظ عليها مع بعض طاقم عملها من برنامج «المهمة»، على قناة «النهار»، داخل قسم شرطة الأزبكية.

وكشف مصدر قضائي مطلع، أن نيابة شمال القاهرة بدأت التحقيق مع الإعلامية منى عراقي وطاقم برنامجها، وسيدة تدعى "صفية" ادعت تحريض "عراقي" لها على خطف أطفال مقابل مبلغ مادي مغري.

وأضاف المصدر ، أن الإعلامية منى عراقي أكدت خلال التحقيقات المبدئية، أن السيدة تقوم بخطف الأطفال لراغبي التبني مقابل مبالغ مالية تتقاضها مقابل ارتكاب هذه الجرائم، مشيرةً إلى أن الموضوع بدء عندما تواصل معها شاب يدعى "نشأت" وأخبرها أن شقيقه -الذي توجد بينهما خلافات على الميراث- لا ينجب واستعان بـ"صفية" والتي تحصلت له على طفل للتبني.

فيما نفت "صفية. ع" 66 سنة، وتعمل "طباخة"؛ التهم الموجهة إليها، كما أكدت أن طاقم البرنامج هو من قام بالاتصال بها منتحلين صفة سعوديين الجنسية وطلبوا منها مساعدتهم في الحصول على طفل للتبني بأي وسيلة مقابل مبالغ مالية مغرية.

وأكدت "صفية" أن الإعلامية وطاقم برنامجها حاولوا احتجازها داخل سيارة تابعة لهم وتصويرها دون موافقة منها.

في هذا «التقرير»، نرصد محطات في حياة منى عراقي، وأبرز «الأزمات» التي أثارتها:

الإعلامية المثيرة للجدل تؤمن بحسب تصريح سابق لها أن «الأزمات تفيد لأنها بمثابة الغربال، فتبرز من معك وهؤلاء الذين يتفقون عليك ويقفون ضدك».

على رأس أزماتها، كانت كلماتها الصادمة التي أدت إلى توقف برنامجها «إنتباه» على قناة المحور، حيث تحدثت عن قضية الاغتصاب الجنسي، وهاجمت الرجال وتصرفاتهم، واتهمتهم بالبحث الدؤوب عن إشباع غرائزهم، ودفعت مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي إلى إتهامها ووصفها بـ«كارهة الرجال».

وفي المقابل، أعلنت القناة أن أي مذيع لن يلتزم بقواعد القناة المهنية والأخلاقية ليس له مكان على الشاشة، كما اعتذرت للجمهور عن ما بدّر من عراقي.

#القاهرة_والناس | مني العراقي مازالت تكشف المستخبي فى أمر الجنس الجماعي ودعارة الرجال"حلقة كاملة"

الجدل لم يتوقف عند الحلقة وقرار قناة المحور، عادت «عراقي» بحوار مع قناة «بي بي سي عربي» كشفت فيه تعرّضها للاغتصاب، وحاولت المشاركة في حملة «me too»، والتي انطلقت بالولايات المتحدة الأمريكية، للاعتراف بحالات الاغتصاب في الوسط الفني والإعلامي.

في حوار آخر لها لم تتراجع وعبرت عن عن اقتناعها بما قالته حول اغتصابها، قائلة: «في كل وقت هتلاقي سوء تفسير وناس ضدك.. لما قلت عن الاغتصاب ارتحت نفسيًا وعالجت نفسي، والأزمات عرفتني الناس بجد ومنهم ناس من عائلتي».

طالما اختارت منى عراقي، الاهتمام بالقضايا الشائكة والمجتمية مثل سرقة الأثار واختطاف الأطفال وبيعهم كذلك المخدرات، وتلّقت العديد من التهديدات.

وقالت بإحدى حلقات «إنتباه»: «أنا جالي تهديدات تخوف أي حد، وحتى لو أي حد مش هيخاف على نفسه يخاف هيخاف على أولاده عشان ملهمش ذنب».

وأوضحت حينها أنها تلّقت مكالمة بالتهديد، من أكبر تجار الهروين بعد حلقة عن المخدرات سجلتها في منطقة «السحر والجمال» بطريق إسماعيلية الصحراوي، وقال لها: «إيه رأيك أني هخليكي تدفعي الثمن؟». وذكرت في حوار لها مع برنامج «شيخ الحارة» أنها حررت محضراً بعد المكالمة، وكانت تعيش حالة من الخوف حتى تم القبض على التاجر.

واتهمت كذلك على أثر المكالمة «بفبركة»، مكالمتها مع تاجر المخدرات، لكنها نفت في «شيخ الحارة» موضّحة أنها لم تكن تحتاج إلى تزييف المكالمة وأنها تنقل الحقائق فقط.

«عراقي» كانت بطلة لضجة أخرى بعد عرضها مأساة عجوز حبسها أبنائها عبر برنامجها، في 28 يوليو 2017، وتدعى «الحاجة شوشو»، وأثارت الجدل بحلقتها بعد غضب أبنائها إثر مشاهدتهم الحلقة وإتهام والدتهم بحبسهم إياها في المنزل.

وخرجت السيدة بعد أيام نافية كلمات «عراقي»، لترد المذيعة أنها نقلت كواليس القصة بصدق لكنهم تراجعوا في اتهاماتهم محاولين تحسين الموقف.

أحد أبرز الأزمات في مسيرة منى عراقي كانت تفجيرها قضية القبض على مثليين جنسيين، في 12 سبتمبر 2014، وكانت حينها مقدمة برنامج «المستخبي» على قناة «القاهرة والناس»، وعلّقت على القضية: «النهارده يوم جميل من أيام المستخبي، لازم نشارككم فرحتنا بإنجاز جديد وكبير للبرنامج، المستخبي قدر يقفل وكر للجنس الجماعي بين الرجال، وتم القبض عليهم متلبسين، الله النجاح حلو وتحقيق الأهداف أحلى ووجود فريق بيشتغل مع بعض لهدف واحد نعمة كبيرة».

سرعان ما انطلقت موجة من الغضب رافضين تعريضها حياة أشخاص للخطر من أجل تحقيق، لتزداد موجة الهجوم عليها بعد قرار محكمة جنح الأزبكية بتبرئة المتهمين في القضية.

حياة منى العراقي الشخصية لم تكن مستقرة لفترات؛ حيث تحدثت عن نفسها قائلة: «نقطة ضعفي أطفالي،أحاول حاليًا تعويضهم عن سنوات مضت، أوقفت عملي لحين انتهاء ابني من الثانوية العامة، باكفّر عن غلطتي».وتابعت: «كنت بتزوج عرفي بعلم أهلي ومعارفي، لكن بدون علم أولادي؛ لأني بخاف عليهم، وهم دلوقتي كبروا ويقدروا يعرفوا».

وأضافت: «اترميت أنا وولادي في الشارع 7 سنين على البلاط، حرفيًا، وكنت عايشة على سجادة ومخدة أنا وهما».

التعليقات