كيف يمكن أن ترد ايران؟

بعد انسحاب الولايات المتحدة من الإتفاق، يستمد التيار المحافظ المتشدد في ايران بقيادة المرشد الاعلى قوة جديدة، مما سيحتم على روحاني تقديم خطاب سياسي متشدد يسير على خطى خطاب المرشد. روحاني اصبح في موقف صعب وسط حالة انتعاش للتيار المتشدد في البلاد.

والآن أصبح  لدى ايران المبررات القوية لكي تعلن ما يلي:

- منع المفتشين الدوليين من تفقد منشآتها النووية.

- البدء في رفع درجة تخصيب اليورانيوم والتهديد بان يصل التخصيب إلى الدرجة الكافية لصنع اسلحة نووية.

 - تسريع وتكثيف برامج التسلح، خصوصا الصواريخ.

- توجيه ضربات عسكرية منتقاة الى الوجود العسكري الامريكي في الشرق الاوسط، خصوصا في الخليج.

- توجيه ضربات عسكرية منتقاة إلى اسرائيل والى حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

- بيع نفطها لمن يريد بخصم في الأسعار ردا على العقوبات الامريكية التي سيعاد فرضها.

 - فتح أبواب إيران لاوسع تعاون ممكن مع الصين وروسيا والدول الاوروبية التي ستتحدى العقوبات الأمريكية.

- توجيه عروض اكبر لشراء الطائرات والمنتجات التكنولوجية المتطورة من اوروبا الغربية والصين و روسيا.

- تشديد نشاطها الديبلوماسي والعسكري في الشرق الاوسط.

- الإستعداد لضربات انتقامية ضد قواتها في سورية.

- تشديد دفاعاتها الجوية حول منشآتها الحيوية في العمق الإيراني.

- تكثيف عملية التعبئة السياسية من خلال شعار "اقتصاد المقاومة".

ومع كل ذلك فمن المرجح أن يتجه الرئيس روحاني الى الدول المعارضة للموقف الأمريكي في اطار ديبلوماسية ديناميكية نشطة بحثا عن طرق وحلول وسط لتجنب أي آثار خطيرة للعقوبات الأمريكية.

 

التعليقات