شهادة لوجه الوطن

الحملة المسعورة التي يقودها اعلام المجرمين في قطر وتركيا .. لا تستهدف السيسي ولا تستهدف الجيش .. وليس لها علاقة بتأسيس دولة النزاهة ولا بنشر عَلم الديموقراطية في ربوع المحروسة
....
لا يوجد في هؤلاء الناعقين بالخراب شريفا واحداً .. من اول اردوغان وتميم ونتنياهو وحتى عصابة الإخوان وحتى هؤلاء الذيول الكاذبة التي تتحرك امام شاشات التليفزيون وشاشات السوشيال ميديا
....
هؤلاء المسعورون لا يسعون الا لخراب مصر  من اقصاها الى اقصاها .. هؤلاء القتلة لم يمولوا برامج الامم المتحدة لنشر الديمقراطية مثلا ..
- عائلة الحكم بالانقلاب على الاب والأخ لا تفهم في التداول السلمي للسلطة ..
- مجنون الخلافة الذي يسجن عشرات الآلاف من المعارضين .. وفصل مئات الآلاف من أعمالهم .. ولديه في سجونه اكبر عدد معتقل من الصحفيين في العالم .. لا يهمه عشرات السجناء السياسيين في السجون المصرية               
-      .....
هؤلاء القتلة لم يقضوا على بشار الأسد فوجوده مطلوب لتبرير تدمير كامل لسوريا أرضا وشعبا ..
هؤلاء الحقراء قتلوا القذافي بعدما اطمأنوا ان ليبيا دخلت في نفق الفوضى لزمن لا يعلمه الا الله
...
هؤلاء لم يمولوا ( بأموالهم المتلتلة ) المصانع ولا البحث العلمي ولا الجامعات ولا أنشأوا المدن والطرق ولا نشروا المزارع في صحراوات اليمن ولا الصومال ولا الأردن ولا تونس ولا العشرات من الدول الإسلامية أو العربية الفقيرة
ولكنهم مولوا العصابات والميليشيات والكتائب الإرهابية .. الدولة الوحيدة التي مولوها هي ( داعش ) .. والجبهة الوحيدة التي وقفوا معها هي ( النصرة ) .. والتنظيم الوحيد الذي احتفوا به هو ( الدولي للإخوان )
....
هؤلاء هم أدوات الخيانة .. والوقوف معهم ولو لمدة دقيقة خيانة لمصر وخيانة لمبادئ الحرية
....
اي معارض شريف للنظام المصري - حتى هؤلاء السياسيين الذين تم القبض عليهم بتهم باطلة - لن يقفوا يوما في الخندق القطري العثماني الصهيوني
....
الطريق الى الديمقراطية في مصر شاق وصعب ويحتاج الى شرفاء يدفعون ثمن الحرية
ولكن هذا الطريق لا يجب ان يمر أبداً عبر دروب الفوضى التي تقضي على الأوطان .. ولا عبر التواطؤ بين تجار السلاح الدوليين وشركات المقاولات العابرة للقارات
....
ما كان بديهيا وطبيعيا في ٢٠١١
لم يعد بديهيا ولا طبيعيا في ٢٠١٩
حجم الخيانة المرعبة الذي تعرضت له ثورة يناير من الاخوان ومن يقف خلفهم
يعطينا فكرة واضحة عما يراد لنا في ٢٠١٩
حجم الخراب والنهب الدائر في المنطقة منذ ٢٠١١ لم يصب في مصلحة احد الا إسرائيل ومن وراء إسرائيل 
.....
الدول العظمي ( بالسلاح دون المبادئ ) تمددت قواعدها في المنطقة .. برعاية الحروب الأهلية السورية - السورية .. والليبية - الليبية .. واليمنية - اليمنية .. والعراقية - العراقية
والمطلوب نفس السيناريو في مصر لتسقط بقية  الدول العربية بلا استثناء في اعاصير الفوضى
( من صفحته)

التعليقات