رسائل هامة من الرئيس السيسي لبايدن

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي الرئيس الأمريكي جو بايدن بشرم الشيخ، ورحب الرئيس بزيارة بايدن مؤكدًا استراتيجية العلاقات الممتدة منذ عقود بين مصر والولايات المتحدة، وحرص مصر على تعزيز تلك العلاقات بكل جوانبها، وذلك في إطار من الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة

وأكد الرئيس السيسي على أن مصر أطلقت الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان ولدينا لجنة عفو رئاسي للنظر في القوائم التى تستحق ذلك العفو.

وقال الرئيس السيسي أن لقائه مع الرئيس الأمريكي جو بايدن فرصة للتباحث حول العلاقات الاستراتيجية بين البلدين قائلا: أمس كانت فرصة رائعة مع السيدة نانسي بيلوسي رئيس مجلس النواب الأمريكي والأعضاء وتحدثنا كثيرا فى موضوعات مختلفة

وأضاف الرئيس السيسي إن لقاءه مع نظيره الأمريكي بحضور الصحافة الأمريكية مهم من أجل نقل تطورات الأوضاع داخل مصر انا عارف إن ده محل اهتمام لكم

وأضاف الرئيس السيسي: أؤكد على العلاقة الاستراتيجية القوية بين مصر والولايات المتحدة والتي لم تتغير على مدار 40 عاما

وأكد الرئيس السيسي أن العلاقات المصرية الأمريكية تعتمد على التفاهم المشترك فى كل الموضوعات التى تخص القضايا الخاصة بالمنطقة كما أن التوجه فيها كان توجها واحدا وان فيه موضوع دايما خاص حقوق الإنسان.. ودائما ما يكون لدينا فى مصر مقاربة شاملة

ووصل الرئيس الأمريكي جو بايدن، اليوم الجمعة إلى شرم الشيخ للقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي لمناقشة عدد من القضايا الإقليمية والثنائية المهمة والمشاركة فى المؤتمر السابع والعشرون للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "كوب27.

وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان في مؤتمر صحفي حسب ما نشره البيت الأبيض عبر موقعه الإلكتروني، إن بايدن ينطلق إلى "كوب27" ويحمل معه زخما تاريخيا بشأن المناخ، وذلك بفضل إقرار قانون خفض التضخم وغيره من الخطوات المهمة الأخرى التي تضع الولايات المتحدة دوما على طريق نحو تحقيق طموحاتها وأهدافها للطاقة النظيفة.

وأضاف أنه من المقرر أن يتحدث الرئيس الأمريكي خلال زيارته مصر ومشاركته في قمة المناخ عن التزامه الشخصي بمعالجة أزمة المناخ، ويسلط الضوء على بعض التقدم الذي أحرزته الولايات المتحدة هنا في الداخل، وفي حشد العمل الدولي لمكافحة تغير المناخ في جميع أنحاء العالم.

وأشار إلى أن بايدن سيؤكد كذلك الحاجة إلى المضي قدمًا بشكل أسرع لمساعدة المجتمعات الأكثر ضعفًا على بناء قدرتها للصمود دون إغفال حاجة العالم، وخاصة الاقتصادات الكبرى، لخفض الانبعاثات بشكل كبير في هذا العقد الحاسم.

التعليقات