محطات شرير الشاشة في ذكرى وفاته

ولد الفنان مجدى وهبة في 20 سبتمبر 1944، وفى مدارس بنى سويف التي عاش فيها طفولته وصباه كان ضمن فريق التمثيل ثم التحق بمعهد المسرح وتخرج فيه عام 1967 وظل لأربع سنوات يبحث عن فرصة فنية دون جدوى وكانت الأفلام قليلة بعد النكسة وحكرًا على النجوم وكان أصحاب شركات الإنتاج يقولون له «خلينى أشوفك كل يوم» ونظرا لعدم اشتغاله في عمل فنى التحق بكلية الآداب وحصل منها على ليسانس علم نفس في 1968.
 
ارتبط اسمه بأدوار الشر من «خيري» لـ«الفللي» وغيرهم من الشخصيات التي استطاع الفنان مجدي وهبة، استفزاز الجمهور بها لدرجة الكره، ليرتبط دائمًا في أذهانهم بـ«المعلم المٌفتري» أو البلطجي وتاجر المخدرات، رغم مشاركته في أكثر من 100 عمل فني بأدوار مختلفة منها «ضابط الشرطة» في أكثر من عمل.
 
صيحة رشدي أباظة لـ مجدي وهبة
 
رشدي أباظة لعب دورًا هامًا في حياة «وهبة»، إذ ذكر أنه صاحب فضل كبير عليه: «لما اشتغلت معاه حسيت إنه إنسان عظيم وبيساعد الفنان الجديد»، وهو ما لم يكن متوفرًا كثيرًا بين الفنانين، بحسب حديث «وهبة»، مضيفًا أنَّه أعطاه نصيحة عمل بها حتى آخر حياته «قالي احذر من الغرور لأنَّه بداية النهاية».
 
ومن أفلامه الأخرى حنفى الأبهة وباب النصر وأبناء وقتلة وحادث النصف متر وضربة شمس وآسفة أرفض الطلاق وصاحب الجلالة الحب، إلى أن توفى «زي النهارده» في 4 فبراير 1990 بقرية المشربية السياحية بالغردقة إثر هبوط حاد بالقلب.
 
التعليقات