نظارة «أبل» تثير غضب ميتا.. ومارك يُعلق

دخلت شركة أبل في منافسة قوية مع ميتا الى يترأسها مارك مانسون.
 
وقال زوكربيرغ في اجتماع شامل مع موظفي ميتا:يمكن لأجهزتنا أيضاً تقديم العديد من المميزات»، مشيراً إلى نظارات الواقع الافتراضي « كويست».
 
كما انتقد الخطة التسويقية لشركة «أبل»، إذ أضاف «على نقيض عرض ( أبل) التوضيحي (لنظارتها الجديدة) يُظهر شخصاً يجلس على الأريكة بمفرده، قد يكون ذلك هو مستقبل الحوسبة بالفعل، لكنني لا أريد ذلك»، موضحاً في تصريحات أكدها متحدث باسم «ميتا» لشبكة «CNN» أن رؤية «ميتا» للعالم الافتراضي اجتماعية بشكل أساسي.
 
كانت شركة «أبل» قد كشفت عن نظارة «أبل فيجين برو» بين الواقع الافتراضي والواقع المعزز، وهي تكنولوجيا تعتمد على تركيب الصور الافتراضية على الفيديو المباشر للعالم الحقيقي، وهي تمثل أكثر عروض الأجهزة الجديدة طموحاً منذ سنوات، كما تضع الشركة في مواجهة شرسة أمام «ميتا»، التي استثمرت المليارات في الواقع الافتراضي، وتهيمن حالياً على هذه السوق.
 
في الأسبوع الماضي، حاول زوكربيرغ استباق الإعلان المتوقع لنظارة «أبل» عن طريق الإعلان عن «كويست 3». التي تعِد المستخدمين بأداء محسن وميزات جديدة للواقع المختلط وتصميم أكثر أناقة وراحة، فضلاً عن سعرها التنافسي الذي يبلغ نحو 499 دولاراً.
 
تنافسية سعر النظارة
في ملاحظاته للموظفين، حرص زوكربيرغ على التركيز على تنافسية سعر النظارات الافتراضية مراراً وتكراراً، وقال «نحن نبتكر للتأكد من وصول منتجاتنا لمتناول الجميع وبأسعار معقولة قدر الإمكان، وهذا جزء أساسي مما نقوم به».
 
وأضاف زوكربيرغ أن «قرار (أبل) بالاستثمار في شاشة عالية الدقة وتقنيات أخرى يعني أنها تكلف سبع مرات أكثر وتتطلب الآن الكثير من الطاقة التي تحتاج إلى بطارية وأسلاك متصلة بها لاستخدامها».
 
كانت العلاقة بين الشركتين متوترة حتى قبل اقتحام شركة «أبل» السوق، إذ تنافسوا على ميزات الأخبار والمراسلة، كما تبادل الرؤساء التنفيذيون بعض اللكمات حول خصوصية البيانات وسياسات متجر التطبيقات.
 
في فبراير شباط الماضي، قالت «ميتا» إنها تتوقع تحقيق 10 مليارات دولار في عام 2022، بعدما وضعت «أبل» حداً لبعض التطبيقات مثل «فيسبوك» لجمع البيانات بهدف الإعلانات؛ لكن يبدو أن التنافس أخذ منعطفاً جديداً.
 
في عرض توضيحي مبكر مع «فيجين برو»، أعجبت «CNN» بنهج الشركة الفريد للجهاز، بدءاً من كيفية تقديمها للنظارات الطبية الخاصة بالمستخدمين، بدون ضغط الإطارات، وهي مشكلة موجودة في منتجات مماثلة يمكن أن تؤدي إلى الشعور بالغثيان.
 
لكن من الواضح أنها عمل قيد التنفيذ، فالتطبيقات والتجارب ما زالت محدودة؛ يجب على المستخدمين أن يظلوا مقيدين ببطارية بحجم جهاز «آيفون» بعمر بطارية يبلغ ساعتين فقط؛ ويمكن أن تكون الدقائق الأولى من استخدام الجهاز معطلة.
 
يتوقع بعض مراقبي الصناعة أن تفوز شركة «أبل» في المنافسة، لسجلها الحافل بالأجهزة، لكن زوكربيرغ قال في تصريحاته يوم الخميس «إن نهج شركة (أبل) جعلني أكثر حماسة ومتفائلاً من نواحٍ كثيرة بأن ما نقوم به مهم وسينجح».
 
كما ناقش زوكربيرغ تركيز الشركة المتزايد على الذكاء الاصطناعي التوليدي في جميع المنتجات، إذ تتسابق «ميتا» والشركات الأخرى للتكيف مع انتشار «تشات جي بي تي».
 
وفي بيان شاركه مع شبكة «CNN»، قال زوكربيرغ «سنلعب دوراً مهماً وفريداً في توفير هذه القدرات لمليارات الأشخاص».
 
كانت «ميتا» قد أعلنت مؤخراً أنها ستضيف أدوات الذكاء الاصطناعي مع بعض المهارات المميزة إلى «ماسنجر»، و«واتساب» مع خطط نهائية لنشرها في تطبيقات ومنتجات أخرى وحتى «ميتافيرس».
 
التعليقات