القصيدة التي كتبها أحمد فؤاد نجم في الراحلة شاهندة مقلد

بعد حادث كمشيش، الذي راح ضحيته صلاح حسين زوج الراحلة شاهندة مقلد، بعد أزمة كبرى اندلعت بين الفلاحين وكبار ملاك الأراضي هناك، حيث انحازت دولة عبدالناصر للإقطاعيين، تحولت شاهندة إلى أيقونة ثورية في تلك القرية الصغيرة، حيث استطاعت بقوتها المعهودة أن توقف موكب عبدالناصر عندما كان يستضيف الثائر اللاتيني جيفارا في كمشيش.
الشاعر الراحل أحمد فؤاد نجم تعرف على شاهندة مقلد في السبعينيات مع الحركة الطلابية النسائية التي اجتاحت الجامعات وقتها، وكانت شاهندة والراحلة رضوى عاشور من ضمن رموزها.
دخلت شاهندة إلى السجن مرتين، الأولى في منتصف السبعينيات بعد مظاهرة حلوان، والثانية أثناء اعتقالات سبتمبر 1981، وقد هربت هذه القصيدة التي كتبها نجم من سجن الاستئناف إلى ما أسماهن "الرفيقات المعتقلات فى سجن القناطر"، بعنوان "النيل عطشان يا صبايا".
وتقول كلمات القصيدة التي غناها بعد ذلك الشيخ إمام:

النيل عطشان يا صبايا
للحب والحنين
والشط لانور ولا نسمه
ولا ناي ولا عود يا سمين
يا شاهنده وخبرينا
يا ام الصوت الحزين
يا ام العيون جناين
يرمح فيها الهجين
إيش حال سجن القناطر
إيش حال السجانين
إيش حال الصحبة معاكينّوار البساتين
----

 

رسالة الى سجينات القناطر ( شاهندة ) ... الشيخ امام


محابيس كلك يا بهية
وهدومك زنازين
والغيطان الوسيعة
ضاقت ع الفلاحين
والدخان في المداخن
لون هم الشغالين
يا بلدنا يا حاجة عجيبة
يا أم المستعجبين
اضحك من همي عليكي
وألا أبكي مع الباكيين
عصافير الحب حزاني
كامشيين ومقصقصين
والغربان والحدادي
فاردين ومريشين
----
يا بنات النيل يا سبايا
ف حبال الجلادين
ما بقاش في زمانكم عنتر
لكن فيه الملايين
فارس محسوب الخطوه
يتحرك بالقوانين
لحظة ما تحين الساعة
يركب ضهر التنين
ويحطم الحواجز
ويفك المسجونين
----
 

التعليقات