مصر لـ"حماس": لا صلح ولا تفاهم قبل قطع علاقتكم بالإخوان

بعد هجوم وزير الداخلية مجدي عبد الغفار، علي حركة حماس الفلسطينية، واتهامها باغتيال النائب العام المستشار هشام بركات، استقبل مسؤولون كبار بجهاز سيادي، خلال اليومين الماضيين وفداً حمساوياً، برئاسة موسي أبو مرزوق، بعد شهور طويلة ظل الطرف الفلسطيني يطالب فيها بهذا اللقاء.
ووفق مصادر الحكاية، فإن حماس أبدت خلال اللقاء الترحيب بالتعاون مع الجانب المصري في تسليم عناصر إرهابية اتهمتها الأجهزة المصرية بارتكاب عمليات في مصر والتورط في اغتيال هشام بركات، بينما وضع الجانب المصري فصل العلاقة التنظيمية بين الحركة وجماعة الإخوان شرطاً أساسياً للتعاون بين الطرفين.
وبحسب المعلومات فإن انفصال حماس عن الإخوان يعني وجود تعاون مستقبلي فيما يتعلق بالمعابر الحدودية حيث تعهد الجانب المصري بتقديم تسهيلات للدخول والخروج إذا ما تسلمت الرئاسة هذا الملف.
فيما أكد أبو مرزوق رفضه لممارسات داعش واستعداده للتعاون مع الجيش المصري لمحاربة هذه الظاهرة، لكنه طلب الافراج عن 4 عناصر حمساوية  اختطفوا في مصر علي يد مجهولين هم: "ياسر زنون، وحسين الزبدة، وعبد الله أبو الجبين، وعبد الدايم أبو لبدة"، ولم يعثر على أي أثر لهم بعدها.
وطلبت الحركة من الجانب المصري الضغط من أجل إنجاز المصالحة مع "فتح"، وأبدت القاهرة تأكيدها أنها تسعى لوجود نظام سياسي فلسطيني قوي وموحد.

التعليقات