الاطباء " تطالب وزير الداخلية والنائب العام بتقصي الحقائق حول تدهور صحة عدد من المسجونين
مئات الخطابات والاستغاثات من أسر المحبوسين في السجون على مستوى الجمهورية، تم ارسالها إلى نقابة الأطباء ومصلحة السجون والنائب العام، لسرعة توجيه حملات للاطمئنان على صحة المحبوسين في سجون مصر والتأكد من تلقيهم الرعاية الصحية الكاملة، ووجهت النقابة العامة للأطباء، صباح الأحد، خطابين عاجلين للواء مجدي عبد الغفار، وزير الداخلية، وللمستشار نبيل صادق، النائب العام، لسرعة تقصي الحقائق حول تدهور صحة المحبوسين ومن بينهم عشرات الأطباء.
وطالبت النقابة في خطابيها، بالحصول على موافقة النائب العام ووزارة الداخلية، للسماح لوفد طبي من الأطباء لزيارة المحبوسين لمتابعة الحالات الصحية في سجون منطقة طرة و15 مايو وبرج العرب والأبعدية بالفيوم ودمنهور وبالنهضة وأبوزعبل وسجن معسكر الأمن المركزي بالكيلو 1،5، على أن يضم الوفد كلا من د. مني مينا ود. محمد عبدالحميد ود. أحمد حسين ود. محسن عزام.
وأشارت إلى أن لجنة مصر العطاء على استعداد لتقديم الدعم الطبي لمستشفيات السجون في حالة احتياجاتها، وذلك طبقا للقوانين واللوائح المنظمة لمصلحة السجون المصرية.
وفي الوقت نفسه قررت محكمة جنح قصر النيل المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة أمس السبت، تأجيل قضية الطبيبين إبراهيم عابد يوسف- طبيب امتياز بالقصر العيني وأيمن محمود السعيد- إخصائي بالتأمين الصحي، إلى جلسة 4 يونيو القادم لسماع الشهود وتقديم المستندات.
ويذكر أنه تم القبض على الطبيب أيمن محمود السعيد صباح يوم الاثنين 25 أبريل من ميدان رمسيس، وتعرض طبيب الامتياز إبراهيم عابد يوسف لإلقاء القبض عليه من مقهى تحت مسكنه مباشرة بالقرب من معهد التعاون بشارع القصر العيني، صباح نفس اليوم، أثناء تناوله لإفطاره قبل ذهابه لعمله بمستشفى قصر العيني.


