ثورة الشركات العملاقة ضد عنصرية ترامب " امبراطورية البيزنس تهدد الرئيس "

من يحكم امريكا ترامب أم الشركات العملاقة ..وهل نعيش في عصر الشركات الناشطة سياسيا واجتماعيا؟ هذا ماحاولت الاجابة عليه صحيفة نيويورك تايمز في تقريرين مهمين : الأول عندماقام  اليهودي جيمس مردوخ الرئيس التنفيذي لشركة "فوكس للقرن الحادي والعشرين" بإرسال رسالة إلكترونية لأصدقائه وزملائه حملت نقدا حادا لرد فعل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أحداث العنف بمدينة شارلوتسفيل، محذرا من خطورة انتشار العنف وخطاب الكراهية والتعاطف مع النازيين، ومتعهدا بالتبرع بمليون دولار لصالح رابطة محاربة التشهير، وهي منظمة حقوقية يهودية تناهض العداء للسامية .  وأشارت نيويورك تايمز إلى أن ذلك يعد نقطة فاصلة في علاقة ترامب بإمبراطورية مردوخ، إذ أن والد جيمس إمبراطور الإعلام روبرت مردوخ (86 عاما) كان مستشارا غير رسمي لترامب. وفي تقرير آخر بعنوان "صوت الضمير للشركات الأمريكية"، أشارت نيويورك تايمز إلى أن مجموعة مذهلة من الأمريكيين يضعون أنفسهم أمام مااسمته الاختبار " الأخلاقي " بقوة أكبر من أي وقت مضى، وتلك المجموعة هي رؤساء الشركات الأمريكية الكبرى، والتي يقول التقرير إنهم جزءا من "إعادة صياغة واسعة لصوت الشركات في الحوار السياسي والاجتماعي في البلاد"، وهو تحول اكتسب زخما في السنوات الأخيرة مع انخراط البلاد في مناقشات مشحونة حول كل شيء من التغير المناخي وحتى الرعاية الصحية.
وعرضت نيويورك تايمز أيضا الوجه الآخر للشركات الأمريكية في تقرير بعنوان "فوائد الوقوف إلى جانب الرئيس"، والذي قال إن ستيفن شوارزمان رئيس شركة الاستثمار المباشرة العملاقة "بلاكستون" استغل علاقاته القوية مع إدارة ترامب ليحظى باختيار السعودية له لإدارة صندوق سيادي جديد بقيمة 20 مليار دولار، ستتركز أغلب استثماراته في البنية التحتية بالولايات المتحدة، والذي جاء الإعلان عنه تزامنا مع زيارة ترامب للمملكة في مايو الماضي.

التعليقات