عااجل .. ترامب يكشف المستور ويفضح تآمر هيلاري كلينتون مع قطر والاخوان

بعد أن رفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن جميع الوثائق المتعلقة بالتحقيقات الاتحادية في استخدام وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون، لإيميلها الخاص في رسائل حكومية، أظهرت مجموعة من الإيميلات اطلاع هيلاري على تقارير سرية بتحركات واجتماعات عقدها الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي.

ففي إيميل بعنوان 26 نوفمبر عام2012، وتحت عنوان «سري..السياسة الداخلية المصرية بشأن استحواذ مرسي على السلطة»، أرسل شخص مجهول تقريرا مفصلا عن معلومات سرية نقلها عن مصدر مطلع بأعلى مستويات في جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة.

وجاء في الإيميل إنه: (في 25 نوفمبر 2012 وبعد نقاشات بين محمد مرسي والمرشد الأعلى للإخوان محمد بديع، التقى مرسي بوفد من كبار الحقوقيين في محاولة لشرح قراره بإعلان صلاحيات رئاسية استثنائية، بما في ذلك الحد من سلطة القضاة في الحكم على الشرعية الرئاسية. ويرى بديع أن هذا التطور، في رأي هذا المصدر، يمثل فرصة حازمة في ترسيخ سيطرة جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة على المشهد السياسي في مصر).

وتابع المصدر في إيميله لهيلاري كلينتون: (مرسي كان يتوقع احتجاجات علنية على قراره، لكنه تفاجأ بمستوى العنف الذي نشب بين المتظاهرين وأنصار الجماعة، ويعتقد المرشد بديع أن هذا العنف سيعيق الجهود المبذولة لتأسيس قيادة سياسية طويلة الأمد للإخوان المسلمين في مصر، خاصة وأن العنف يخيف رجال الأعمال الأجانب الذين يتطلعون إلى الاستثمار في مصر).

ويقول المصدر السري إن مرسي طلب من قائد الجيش المصري آنذاك، الفريق أول عبدالفتاح السيسي، بتأكيدات أن الجيش المصري سيدعم هذه الخطوة، وأنه كان يخشى عمليات عنف وتوقع ردود أفعال عنيفة من جماعات طلابية ومنظمات سياسية من شأنها أن ترى في هذه الخطوة محاولة لإقامة ديكتاتورية تحت رعاية الإخوان المسلمين.

وتابع المصدر في الإيميل: «قال السيسي لمرسي إنه سيدعمه، ولكنه اقترح بأقوى العبارات أن يعتمد مرسي على جهاز الشرطة الوطنية للسيطرة على التظاهرات، ووافق مرسي على ذلك».

التعليقات