للمرة الثالثة.. سرقة باب مسجد الإمام الشافعي الأثري.. والآثار تحقق
للمرة الثالثة خلال 8 سنوات تعرض مسجد الامام الشافعى لحادث سرقة فجر اليوم الخميس، بعد اختفاء باب المقصورة الاثرية لقبة مسجد الامام .
وقال السعيد حلمى، رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية بوزارة الآثار، إن أجهزة الأمن والنيابة تجري تحقيقات مكثفة للكشف عن مرتكبي واقعة السرقة .
وأضاف «حلمي» في تصريح صحفي أنه فور علمه بالواقعة تم إبلاغ وزارة الداخلية والنيابة، وتوجه على الفور منذ الساعة التاسعة صباحًا لموقع السرقة لمتابعة التحقيقات، مشيرًا إلى أن قبة الإمام الشافعي والمدفون فيها الإمام تخضع حاليًا لمشروع ترميم من الصندوق الثقافي الأمريكي، لافتًا إلى أن الشركة المنفذة للمشروع ضمن مسؤولياتها التأمين، وتوفير 6 أفراد أمن، موضحًا أن مشروع الترميم يخضع للإشراف الأثري من قبل وزارة الآثار.
وأوضح أن قبة الإمام الشافعي ترجع لعصر السلطان الكامل بن الملك العادل وتاريخ إنشائها (608 هـ- 1211م)، ويبلغ طول باب المقصورة الذي تمت سرقته متر وعرض 80 سم، متوقعًا الكشف عن المتورطين في تلك الجريمة في القريب العاجل.
وتعتبر هذه السرقة هى الثالثة التى تعرض لها المسجد الأثرى خلال السنوات الثمانية الأخيرة، ففى سنة 2009 تمت سرقة حشوة خشبية من داخل المسجد، وفى سنة 2014 تمت سرقة 5 حشوات أثرية، لكن فى المرة الثالثة كانت الخسارة أكبر فهى تتعلق بباب المقصورة بقبة المسجد.
